اقتحم مستوطنون متطرفون صباح اليوم السبت، تجمع “شلال العوجا” البدوي، شمال أريحا جنوبي الضفة الغربية.
وقالت منظمة “البيدر للدفاع عن حقوق البدو” إن المستوطنين اقتحموا التجمع وتجولوا بين منازل ومساكن الأهالي، في مشهد استفزازي أثار حالة واسعة من القلق والخوف بين السكان.
وأشار المشرف العام للمنظمة حسن مليحات إلى أن هذا التحرك الاستيطاني لا يمكن اعتباره تصرفًا فرديًا أو عابرًا، بل هو جزء من مخطط مدروس يرمي إلى فرض واقع من الرعب والضغط المستمر على التجمعات البدوية، بهدف تفريغ المنطقة ودفع أهلها إلى الرحيل القسري عن أراضيهم”.
واعتبر أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لاتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي الإنساني، حيث يحظر استهداف المدنيين أو تهديدهم داخل مناطق سكناهم.
وأكد مليحات أن إفلات المستوطنين من العقاب يشجع على تكرار الجرائم وتصعيدها. مشددا على أن ما يجري في شلال العوجا هو جريمة مركّبة بحق السكان والأرض معًا.
ودعا مليحات المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى التحرّك العاجل لوقف اعتداءات المستوطنين، وفرض المساءلة على سلطات الاحتلال التي ترعى وتغطي هذه الانتهاكات بشكل ممنهج.
وتصعد قوات الاحتلال والمستوطنون من اعتداءاتهم واقتحاماتهم لمدن ومناطق الضفة الغربية منذ انطلاق معركة “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023، بالتزامن مع عدوان واسع ومدمر على قطاع غزة أدى إلى استشهاد وإصابة نحو 215 ألف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY