Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مستوطنون يطردون بالقوة 15 عائلة من “الديوك التحتا” شمال أريحا ويجرفون أراضيها

أجبرت مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين، صباح اليوم الأربعاء، 15 عائلة فلسطينية على مغادرة منازلها في قرية “الديوك التحتا” شمال غربي أريحا بالضفة الغربية، تحت حماية مشددة من قوات الجيش الإسرائيلي، في خطوة جديدة تُصعّد الضغوط على السكان الفلسطينيين في المنطقة.

وبحسب مصادر صحفية، اقتحم عشرات المستوطنين القرية بصورة مفاجئة، وأرغموا العائلات على إخلاء مساكنها تحت التهديد، ما أدى إلى تشريد عشرات المواطنين، بينهم نساء وأطفال، وتركهم في العراء دون مأوى.

وتزامنا مع عملية الإخلاء، نفذت جرافات تابعة للمستوطنين أعمال تجريف واسعة استهدفت أراضي الأهالي، وأسفرت عن تدمير محاصيل زراعية وشبكات ري، وهدم مساكن ومنشآت زراعية بسيطة تعود للعائلات المتضررة، إضافة إلى اقتلاع عشرات الأشجار المثمرة المحيطة بالمنازل.

وتبلغ مساحة قرية “الديوك التحتا” نحو 16 ألف دونم، ويقطنها قرابة ثلاثة آلاف نسمة، وتعد من المناطق التي تتعرض لاعتداءات متواصلة، وسط مخاوف من مخططات ترمي إلى تهجير سكانها لصالح التوسع الاستيطاني.

وخلال السنوات الماضية، واجهت القرية سياسة هدم وإخطارات متكررة بذريعة البناء دون ترخيص، إذ هُدمت عشرات المنازل العام الماضي، فيما يواجه نحو 90 منزلا آخر خطر الهدم رغم توجه الأهالي إلى القضاء في محاولة لوقف الإجراءات.

ويأتي ما جرى في إطار اعتداءات متصاعدة تستهدف مناطق “الأغوار” الفلسطينية، ضمن سياق أوسع من سياسات التوسع الاستيطاني التي تطال الأرض والسكان.

ومنذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، صعّدت “إسرائيل” عملياتها في الضفة الغربية والقدس المحتلة بالتوازي مع حرب الإبادة في قطاع غزة، وشملت تلك العمليات القتل والاعتقال والتهجير وتوسيع المستوطنات، في ظل تحذيرات فلسطينية من أن هذه الإجراءات تمهد لضم الضفة الغربية.

وأسفرت الاعتداءات في الضفة، وفق معطيات فلسطينية، عن استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف شخص.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY