أحرق مستوطنون إسرائيليون، مركبة وخطّوا شعارات عنصرية على جدران منزل فلسطيني في قرية “دير السودان”، وسط الضفة الغربية المحتلة، وفق منظمة “البيدر” الحقوقية.
وقالت المنظمة، في بيان اليوم الأربعاء، إن الاعتداء ألحق أضراراً مادية وأثار حالة من التوتر في صفوف أهالي القرية الواقعة شمالي مدينة رام الله، دون توفر تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار الناجمة عنه.
ويأتي هذا الاعتداء في سياق تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة.
وفي آب/أغسطس الماضي، وصف السفير الأمريكي لدى “إسرائيل” مايك هاكابي الإسرائيليين المتورطين في أعمال عنف ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة بأنهم “إرهابيون”، محذراً من أن هذه الممارسات تلحق ضرراً كبيراً بصورة “إسرائيل”.
وفي حزيران/يونيو الماضي، حذّر 14 مقرراً أممياً من أن التصاعد الحاد في وتيرة “إرهاب المستوطنين”، بدعم وتواطؤ من الدولة الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، يشكل خطراً وجودياً على المجتمعات الفلسطينية.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون 628 اعتداءً في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، خلال آب/أغسطس الماضي.
ويُقدّر عدد المستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، بنحو 750 ألفاً، يقيمون في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، في تشرين الأول/أكتوبر 2023، صعّد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد 1,206 فلسطينيين وإصابة 13,350 آخرين، إلى جانب اعتقال 24,600 شخص.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY