Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مركز حقوقي يعدد أشكال تضرر التربة والبيئة الزراعية بفعل حرب الإبادة في غزة

قال مركز الميزان لحقوق الإنسان، (حقوقي مستقل)، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تدمير التربة في سياق جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

وأكد في بيان، اليوم الجمعة، بمناسبة اليوم العالمي للتربة، الذي يصادف الخامس من كانون الأول/ ديسمبر من كل عام، أن هذه المناسبة تأتي هذا العام في خضم جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

وأشار إلى أن حرب الإبادة بغزة، ألحقت تدميراً وضرراً بالغاً، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، من خلال الهجمات الحربية وعمليات التجريف، وطمر مخلفات التدمير من كتل خرسانية، وتجريف الأراضي المزروعة، وتدمير آبار المياه وشبكات الصرف الصحي التي تسهم في تلويث التربة والخزان الجوفي، وضررها على الهواء وصحة السكان.

وشدد على أن تدمير التربة يؤثر على المياه والزراعة، حيث تستمر قوات الاحتلال بمهاجمة غزة بمختلف أنواع الأسلحة، والتفجيرات الضخمة التي تفتت التربة وتزيد من تسرب المياه الملوثة والمواد الكيميائية والسمية المصاحبة للقذائف والصواريخ.

وأكد “الميزان” أن الحرب أثرت على التنوع البيولوجي في القطاع، إذ يتواجد ما بين 150 لـ 200 نوع من الطيور؛ منها المتوطنة أو المهاجرة، و20 نوعاً من الثدييات، و25 نوعاً من الزواحف.

وأشار إلى أن آثار الإبادة تسببت سواء المباشرة أو غير المباشرة في القضاء عليها بشكل كامل، نتيجة للقصف والتدمير والتجريف والإزعاج البيئي.

وأوضح الميزان، أن معاناة المزارعين والعاملين في قطاع الزراعة تضاعفت، بسبب الظروف التي فرضتها قوات الاحتلال، بسبب ما ألحقته بهم من أضرار مباشرة، نتيجة تدمير ممتلكاتهم ومحاصيلهم الزراعية، وعدم تمكنهم من الوصول إلى حقولهم ورعاية مزروعاتهم وجني المحاصيل، وعدم تمكنهم من سقايتها بالمياه ورعايتها.

كما طالت الهجمات الحربية الحقول والدفيئات الزراعية في مختلف المناطق، ما تسبب في تدمير المزروعات والتربة والمستلزمات الزراعية.

وتضررت أوجه الزراعة الحيوانية، ولحقت أضرار بالغة في مزارع الإنتاج الحيواني من مزارع الماشية كالأبقار والأغنام (اللاحمة والحلوب) أو مزارع الطيور كالدواجن (اللاحمة والبياضّة) والحبش، جراء القصف المباشر أو مزارع الأسماك.

وطالب مركز الميزان لحقوق الإنسان، بضرورة تحرك المجتمع الدولي لإنهاء جريمة الإبادة الجماعية بحق سكان قطاع غزة، والتوصل إلى وقف نهائي للحرب، وحماية المدنيين وممتلكاتهم، وضمان إنهاء حالة الحصانة والإفلات من العقاب لمرتكبي الجرائم من الإسرائيليين، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ومحكمة العدل الدولية.

وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY