Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مركز حقوقي يحذر من تحويل معبر رفح إلى “مصيدة” للعائدين إلى غزة

حذّر “المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى” (مؤسسة حقوقية مستقلة في غزة) من تحويل معبر رفح البري إلى “مصيدة” لاعتقال الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة، على خلفية اعتقال أحد المواطنين أثناء عودته عبر المعبر.

وقال المركز، في بيان تلّقت “قدس برس” نسخة عنه اليوم الجمعة، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت المواطن محمد جهاد الشوربجي (24 عامًا)، من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، أثناء عودته من مصر إلى القطاع عبر معبر رفح البري.

وأكد أن اعتقال الشوربجي أثناء عودته إلى غزة يثير مخاوف جدية من تحول المعبر إلى “مصيدة” للفلسطينيين الراغبين في العودة إلى عائلاتهم، مشددًا على حق الفلسطيني في العودة والسفر والتنقل، وأن تتحول هذه الرحلات إلى مسارات محفوفة بخطر الاعتقال والاحتجاز عند المعابر.

وتساءل المركز الحقوقي عن دور البعثة الأوروبية الموجودة في معبر رفح ومسؤوليتها في متابعة حالات اعتقال المسافرين، وضمان سلامة المواطنين أثناء عبورهم.

وشدد على أن وجود بعثة دولية في المعبر يجب أن يقترن بضمانات حقيقية لحماية المسافرين، ومنع تعرضهم للاعتقال أو التضييق، داعيًا إلى توضيح الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.

وطالب المركز بالكشف الفوري عن مكان احتجاز الشوربجي، ومعرفة وضعه الصحي والقانوني، وتمكين محامٍ من التواصل معه، والعمل على الإفراج عنه.

وحذّر من أن استمرار اعتقال العائدين عبر معبر رفح من شأنه أن يخلق حالة من الخوف لدى الفلسطينيين الموجودين خارج قطاع غزة، والراغبين في العودة إلى عائلاتهم.

وأشار إلى أن هذه هي الحالة الثانية التي يتم فيها اعتقال فلسطيني على معبر رفح، موضحًا أن الحالة الأولى وقعت قبل نحو شهرين، وسط احتجاج من البعثة الدولية ومنظمة الصحة العالمية.

وفي السياق، أفاد المركز بأن منظمة الصحة العالمية، التي تشرف على سفر المرضى من قطاع غزة، علّقت سفر المرضى المقرر يوم الأحد المقبل، احتجاجًا على اعتقال الشوربجي، الذي كان مرافقًا لأحد المرضى الذين أنهوا علاجهم في مصر.

وكانت قد أفادت مصادر حقوقية وعائلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت المواطن محمد جهاد الشربجي أثناء عودته إلى غزة عبر معبر رفح.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY