Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

مئات المستوطنين يقتحمون “قبر يوسف” بحماية قوات الاحتلال في نابلس

اقتحم مئات المستوطنين، الليلة الماضية، مقام “قبر يوسف” في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، وسط انتشار عسكري مكثف لقوات الاحتلال التي أغلقت الطرق المؤدية إلى المنطقة وشددت إجراءاتها الأمنية لتأمين الاقتحام.

ودفعت قوات الاحتلال بعشرات الآليات العسكرية، ترافقها جرافة، إلى المنطقة الشرقية من نابلس، قبيل وصول المستوطنين إلى المقام القريب من مخيم بلاطة.

وخلال الاقتحام، استهدفت قوات الاحتلال عددًا من الصحفيين بقنابل الغاز المسيل للدموع، بالتزامن مع إغلاق الطرق المؤدية إلى المنطقة وفرض قيود على حركة الفلسطينيين فيها.

وأظهرت مشاهد وصول حافلات تقل المستوطنين إلى مقام “قبر يوسف”، وسط حماية عسكرية مشددة.

وتتكرر اقتحامات المستوطنين للمقام بشكل دوري، إذ تحوّل المنطقة في كل مرة إلى ثكنة عسكرية، وتفرض قوات الاحتلال طوقًا على محيطها وتغلق الطرق المؤدية إليها، فيما يُجبر السكان على البقاء داخل منازلهم وتُغلق المحال التجارية.

وفي 16 حزيران/يونيو الماضي، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من نابلس بأعداد كبيرة من الجنود والآليات، بينها فرق هندسية، تمهيدًا لاقتحام مئات المستوطنين للمقام.

وفرضت قوات الاحتلال حينها طوقًا على المنطقة وعزلتها عن باقي أحياء المدينة، وأغلقت المحال التجارية وسوق الخضار المركزي، كما أجبرت السكان على البقاء داخل منازلهم، بالتزامن مع انتشار مكثف للقوات في محيط مخيم بلاطة والمنطقة الشرقية.

ويُقام “قبر يوسف” في منطقة خاضعة للسيطرة الفلسطينية شرقي نابلس، وتعتبره سلطات الاحتلال موقعًا دينيًا يهوديًا، فيما يرى الفلسطينيون أن تحويله إلى وجهة متكررة لاقتحامات المستوطنين يتم بغطاء عسكري ويشكّل اعتداءً على المدينة وسكانها.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY