نظّم نشطاء ومناصرون للقضية الفلسطينية فعالية جماهيرية حاشدة إحياءً للذكرى الـ78 للنكبة، وذلك في ساحة “لويس دي كامويش” وسط العاصمة البرتغالية لشبونة، بمشاركة واسعة من مؤسسات تضامن برتغالية وحركات داعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.
وافتُتحت الفعالية بعرض فني تضامني قدّمه الفنان البرتغالي “O Gajo”، فيما أدارتها ليونور فيالهو، ممثلة اتحاد طلبة كلية الآداب بجامعة لشبونة (AEFLUL).
وأكد المتحدثون خلال كلماتهم رفضهم لانتهاكات الاحتلال المستمرة، مشددين على ضرورة مواصلة التحركات الشعبية والدولية دعماً للحقوق الفلسطينية.
واختُتمت الفعالية بأداء الأغنية البرتغالية الشهيرة “غراندولا، فيلا مورينا”، التي تُعد رمزاً تاريخياً للنضال والحرية في البرتغال، في رسالة تضامن مع نضال الشعب الفلسطيني.
وجاءت الفعالية بمبادرة من مجلس السلام والتعاون البرتغالي (CPPC)، والاتحاد العام للعمال البرتغاليين (CGTP-IN)، وحركة التضامن البرتغالية مع فلسطين (MPPM)، إلى جانب مشروع “Projeto Ruído”، في إطار التأكيد على موقفهم الداعم للشعب الفلسطيني ورفض استمرار معاناته تحت الاحتلال.
وأفاد “الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني”، في بيان له اليوم السبت، بمناسبة الذكرى الـ78 لنكبة الشعب الفلسطيني، بأن عدد الفلسطينيين الذين يعيشون في الشتات والمهجر بلغ نحو 8.1 ملايين نسمة، ولا يزالون يتمسكون بحقهم في العودة.
وتُعدّ النكبة الفلسطينية، التي تحل ذكراها في الخامس عشر من أيار/مايو من كل عام، محطة مركزية في التاريخ الفلسطيني، إذ شكّلت عام 1948 نقطة تحول كبرى تمثلت في تهجير مئات آلاف الفلسطينيين من مدنهم وقراهم، وقيام الاحتلال على جزء كبير من أرض فلسطين. ورغم مرور 78 عاماً، ما زالت آثار النكبة ممتدة في الواقع الفلسطيني من خلال اللجوء والتهجير والاستيطان، فيما يتمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير، باعتبارها حقوقاً غير قابلة للتصرف أو السقوط بالتقادم.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY