أكدت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية أنه لا توجد أي معيقات فنية تحول دون إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد، مشيرة إلى أن العمل يجري بالتوازي في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، بهدف إيجاد الحلول القانونية والفنية واللوجستية للتحديات القائمة.
وقال الناطق باسم لجنة الانتخابات المركزية، فريد طعم الله، في تصريح مقتضب لـ”قدس برس”، إن اللجنة تواصل استعداداتها في مختلف المناطق، مؤكداً أن المقدسيين يشكلون جزءاً أساسياً من العملية الانتخابية.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، أوضح طعم الله أن اللجنة تعمل بالتوازي بين القطاع والضفة الغربية، مشيراً إلى أنها أعادت افتتاح مكاتبها في غزة، كما أعلنت عن عطاءات لتصنيع صناديق الاقتراع وأوراق الاقتراع داخل القطاع.
وأوضح أن تصنيع المواد الانتخابية داخل قطاع غزة يأتي ضمن خطة بديلة تهدف إلى تقليل احتمالات تدخل الاحتلال الإسرائيلي، والحيلولة دون منع وصول المواد الانتخابية من الضفة الغربية إلى القطاع. وأكد أن تصنيعها محلياً يمثل خياراً بديلاً في حال تعذر شحنها من الضفة الغربية.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد أنجزت مرحلة التسجيل في الضفة الغربية، حيث بلغ عدد المسجلين نحو 1.62 مليون ناخب، بنسبة 87.2% من أصحاب حق التسجيل.
وتستعد اللجنة حالياً لمرحلة النشر والاعتراض، المقررة في الفترة من 7 إلى 9 أيلول/سبتمبر المقبل، بالتوازي مع التحضير لمرحلة الترشح واستكمال إجراءاتها، إلى جانب تنفيذ برامج التوعية والإعلام المتعلقة بالعملية الانتخابية.
وكان رئيس لجنة الانتخابات المركزية، رامي الحمد الله، قد أكد المضي في تنفيذ الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر في 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وقال الحمد الله، في تصريحات صحفية، إن إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها يمثل أولوية للجنة، مشيراً إلى أن العمل يتواصل وفق الجدول الزمني المعتمد لاستكمال مختلف مراحل العملية الانتخابية، وإنجاز الاستعدادات والترتيبات اللازمة لإجرائها.
وأضاف أن اللجنة أعادت تشغيل مكاتبها في قطاع غزة، واستكملت توظيف الطواقم الفنية اللازمة، فيما تستعد لإطلاق مرحلة الترشح في 26 أيلول/سبتمبر المقبل، بالتزامن في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما يجسد وحدة العملية الانتخابية ووحدة الوطن.
وفيما يتعلق بالمراقبة على الانتخابات، أشار الحمد الله إلى أن اللجنة وجهت دعوات إلى مختلف البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى فلسطين والمؤسسات الدولية المعنية بمراقبة الانتخابات، للمشاركة في متابعة العملية الانتخابية، مؤكداً أن اللجنة تتوقع مشاركة دولية واسعة.
وشدد الحمد الله على أهمية تهيئة بيئة انتخابية تكفل للمواطنين ممارسة حقوقهم وحرياتهم، وتصون حقهم في المشاركة السياسية والتعبير عن إرادتهم بحرية، وفقاً للقانون.
وأكد أن دور مؤسسات المجتمع المدني يشكل عنصراً أساسياً في دعم هذه البيئة الانتخابية وتعزيز الثقة بالعملية الانتخابية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY