نظّمت حملة نصرة غزة في “المنية” شمال لبنان، اليوم الجمعة، وقفة جماهيرية حاشدة أمام مبنى بلدية المنية، تضامناً مع أهالي قطاع غزة ورفضاً للمجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، وللمجاعة التي تفتك بأجسادهم، تحت شعار: كلنا غزة وكلنا مقاومة.
وشارك في الوقفة؛ فعاليات سياسية وشعبية، ممثلون عن الفصائل الفلسطينية، رجال دين، فرق كشفية، وحشود من أبناء المنطقة والمخيمات، ورفع المشاركون لافتات تطالب بوقف العدوان وأعلام فلسطين على وقع الأناشيد الثورية.
كلمة أبناء المنية
وألقى جوزيف الحولي، كلمة أبناء المنية، وجّه خلالها التحية إلى غزة “الجريحة والصامدة”، مؤكداً أن “المدينة كانت وستبقى مع الخط الوطني، ومذكّراً بأنها قدّمت ابنها عميد الأسرى يحيى سكاف وعدداً من شبابها شهداء في صفوف الثورة الفلسطينية”.
ودعا إلى ‘فتح المعابر ومساعدة أبناء غزة الذين نخجل أمام صبرهم وجوعهم، مشدداً على “ضرورة وحدة الشعوب العربية والتحرك بكافة الوسائل لوقف شلال الدم النازف على أرض فلسطين”.
ووصف الإحتلال بأنه “الغدة السرطانية” التي تطمع بأوطان ومصالح الأمة، مؤكداً أن إرادة الشعوب لا بد أن تنتصر.
كلمة الفصائل الفلسطينية
من جانبه، ألقى المسؤول السياسي لحركة “الجهاد الإسلامي” في الشمال، بسام موعد، كلمة الفصائل الفلسطينية، شكر فيها أبناء المنية على دعمهم الدائم لفلسطين، مذكّراً بتضحيات أبنائها وعلى رأسهم الأسير يحيى سكاف.
وأشاد بموقف الشعب اللبناني الرافض للتطبيع، منتقداً دولاً عربية وإسلامية “لم تكتفِ بالحياد بل غطّت جرائم الاحتلال”.
واعتبر أن ما يجري في غزة “وصمة عار على جبين المجتمع الدولي”، مؤكداً أن “المقاومة هي الخيار الوحيد لمواجهة الاحتلال، وبفضلها سنحرر الأسرى والمقدسات”.
كما دعا الشيخ عبد الغفور الزعبي إلى “نصرة أبناء غزة والشعب الفلسطيني الذي يواجه منذ عامين حرب إبادة ومجازر وحشية بسبب تمسكه بأرضه، مؤكداً أن فلسطين وغزة يجب أن تكونا قبلة كل الأحرار من أجل رفع الظلم وإنهاء الاحتلال”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY