نظم العمل الجماهيري في حركة “حماس” في لبنان اليوم الجمعة، تجمعا شعبيا امام مسجد خالد بن الوليد في مخيم عين الحلوة، بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد يحيى السنوار.
وشارك في التجمع ممثلون عن الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية وشخصيات لبنانية والمؤسسات الاجتماعية والحراكات الشعبية وعدد من المشايخ وأبناء المخيم.
والقى أبو أحمد فضل كلمة باسم العمل الجماهيري، قال فيها إن “القائد السنوار استشهد مؤمنا مقاتلا مشتبكا مع العدو الإسرائيلي، ولم يستسلم او يتنازل او يفرط بالحقوق الفلسطينية”.
وأضاف أن “الاحتلال الإسرائيلي لا زال يخاف من السنوار إلى اليوم، لأنه حطم اسطورة القوة لدى جيش الاحتلال وأسقط النظريات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، وجعل الكيان الصهيوني يعيش في مرحلة التفكك”.
وألقى الشيخ جمال خطاب أمين سر القوى الإسلامية في المخيم كلمة أشاد فيها بشجاعة السنوار وإخوانه المجاهدين، واعتبر أن السنوار استشهد وهو يقاتل الاحتلال الإسرائيلي بكل إيمان وشجاعة.
واعتبر خطاب أن المقاومة اثبتت جدارتها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وأن الصمود الفلسطيني أفشل مخططات الاحتلال.
وتعتبر إسرائيل السنوار مهندس عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها “حماس” ضد مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية محاذية للقطاع في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأسفرت عن مقتل وأسر مئات الجنود والمستوطنين.
ووُلد السنوار في 19 تشرين الأول/أكتوبر 1962 بمخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة، لأسرة هُجّرت من مدينة المجدل عام 1948.
وحصل على بكالوريوس في اللغة العربية من الجامعة الإسلامية بغزة، ونشط في العمل الطلابي، كما ساهم في تأسيس أول جهاز أمني لحماس “مجد”.
واعتقلته إسرائيل بالعام 1988 وحكمت عليه بالسجن 4 مؤبدات، وأمضى 23 عاما متواصلة في سجونها قبل الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل أسرى بالعام 2011.
وانتُخب السنوار رئيسا لـ”حماس” في قطاع غزة العام 2017، ثم رئيسا لمكتبها السياسي في آب/أغسطس 2024 خلفا لإسماعيل هنية، قبل استشهاده في رفح بعد نحو شهرين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY