Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

كتاب وصحفيون: الاحتلال يمهد لنكبة جديدة في الضفة الغربية

 تشهد الضفة الغربية تصعيدًا غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين المسلحين، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية يدفع بها جيش الاحتلال الإسرائيلي، في مشهد يثير مخاوف متزايدة من تنفيذ مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وفرض واقع جديد على الأرض.

ويرى كتاب وصحفيون أن ما يجري تجاوز إطار الاعتداءات الفردية، ليعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، وسط صمود الأهالي وتمسكهم بأرضهم رغم تصاعد الانتهاكات.

وقال الكاتب محمود الجندي إن ما تشهده الضفة الغربية “يفوق قدرة البشر على الاحتمال”، مشيرًا إلى أن مجموعات من الضباط والجنود الإسرائيليين السابقين، الذين يتحركون تحت غطاء “المستوطنين”، ينفذون اعتداءات متواصلة بحق الفلسطينيين، تستهدف أرواحهم وممتلكاتهم وأراضيهم، إلى جانب نهب أموالهم، وإغلاق محالهم التجارية، وفرض قيود مشددة على حركتهم وتنقلهم.

وأضاف الجندي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن هذه الممارسات تمثل “نظام فصل عنصري وإرهابًا منظمًا”، وتعكس الطبيعة العنيفة للمشروع الاستيطاني، مؤكدًا أن الفلسطيني، رغم كل ذلك، يواصل صموده وثباته وتمسكه بأرضه.

من جانبه، قال الصحفي خير الدين الجبري إن جيش الاحتلال، وبعد سحب جزء من قواته من جبهتي غزة ولبنان، دفع بـ26 كتيبة عسكرية إلى الضفة الغربية لتوفير الحماية لميليشيات المستوطنين المسلحين.

وأضاف، في منشور عبر منصة “إكس”، أن هذا الحشد العسكري، إلى جانب التوسع في تسليح المستوطنين، يشير إلى استعدادات لمرحلة أكثر خطورة في الضفة الغربية، محذرًا من أن الاحتلال يمهد لفرض واقع جديد قد يقود إلى نكبة جديدة بحق الفلسطينيين.

بدوره، اعتبر الصحفي منصور المطلق أن ما يجري في الضفة الغربية اليوم ليس سوى امتداد للمشروع الاستيطاني الذي بدأ مع احتلال فلسطين عام 1948، واستكمالًا للنهج الذي اتبعته العصابات الصهيونية المسلحة، مثل “الهاجاناه” و”البالماخ”، في ارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين.

وأشار المطلق، في منشور عبر منصة “إكس”، إلى أن المشهد الراهن يعيد إلى الأذهان مجزرة دير ياسين، وكأن التاريخ يعيد نفسه، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية أمام أنظار المجتمع الدولي، دون إجراءات رادعة توقف هذه الانتهاكات.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY