تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الرابع على التوالي، فرض حصار مشدد على قرى شمال غرب القدس المحتلة، في أعقاب عملية إطلاق النار التي نفذها الشهيدان مثنى عمرو من بلدة “القبيبة” ومحمد طه من بلدة “قطنة”.
وشهدت بلدة “بدّو” صباح اليوم الخميس حملة اعتقالات واسعة، ترافقت مع فرض حظر تجول شامل، فيما أغلقت قوات الاحتلال معظم الطرق الفرعية المؤدية إلى قرى “بيت عنان”، “القبيبة”، “خربة أم اللحم”، “قطنة”، و”بدو”. كما واصلت إغلاق شارع النفق الحيوي الرابط بين “بدّو” و”الجيب” بشكل متقطع، وسط عمليات تنكيل بحق الفلسطينيين المارين عبره، وفق إفادات محلية.
وفي سياق متصل، وزّعت سلطات الاحتلال إخطارات هدم طالت عدداً من المنازل والمنشآت في قريتي “قطنة” و”بدّو”، بينها أحد المنتزهات العامة، في خطوة وصفها الأهالي بأنها “سياسة عقاب جماعي” تهدف إلى تضييق الخناق على السكان.
وفي تطور آخر، قررت سلطات الاحتلال إبعاد الصحفي المقدسي محمد صادق عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، مع إمكانية تمديد القرار لعدة أشهر. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته فجر اليوم أثناء مروره من حاجز مخيم شعفاط شمال شرق مدينة القدس.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY