اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، بلدة “بيت عوا” في المنطقة الغربية من محافظة الخليل، برفقة جرافات عسكرية ودورية تابعة لما تُسمى “الإدارة المدنية”، في ظل وجود عدد من المنازل والبركسات المهددة بالهدم في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية لـ”قدس برس” بأن قوات الاحتلال شرعت بهدم منزل يعود للمواطن الفلسطيني محمد عوني عبد الهادي السويطي، بعد محاصرة المنطقة ومنع الأهالي من الاقتراب.
وأضافت المصادر أن المنزل مكوّن من طابقين، وتبلغ مساحته نحو 500 متر مربع، ويأوي عددًا من أفراد العائلة، ما أدى إلى تشريدهم قسرًا.
ويأتي هذا الهدم في سياق تصاعد سياسة هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في محافظة الخليل، التي تشهد خلال الفترة الأخيرة زيادة ملحوظة في عمليات الهدم والإخطارات، خصوصًا في البلدات والمناطق المصنفة ضمن المناطق المستهدفة من قبل الاحتلال.
وبحسب مؤسسات حقوقية، فإن سلطات الاحتلال تواصل استخدام ذريعة “البناء دون ترخيص” كأداة لفرض وقائع على الأرض، رغم استحالة حصول الفلسطينيين على تراخيص بناء، في إطار سياسة تهدف إلى التضييق على السكان ودفعهم إلى الرحيل القسري.
وسجلت محافظة الخليل تزايدا لعمليات الهدم التي تقوم بها قوات الاحتلال، في ظل تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية، واستمرار الانتهاكات بحق المدنيين وممتلكاتهم.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY