Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

قوات الاحتلال تداهم قرى قرب رام الله بحثا عن فلسطيني أطلق النار على مستوطنين وجرح أحدهم

حاصرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال قرية “المغير” وعدة قرى في شمال وشرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة بحثا عن مقاوم فلسطيني تزعم قوات الاحتلال ومصادر المستوطنين أنه أطلق النار على مجموعة من المستوطنين واصاب أحدهم بجراح، وتم نقله إلى المستشفى، كما اغلقت مداخل بلدة “ترمسعيا” شمال رام الله ومنعت الدخول والخروج من القرية.

وقالت مصادر محلية فلسطينية في قرية المغير: إن قوات الاحتلال تقوم بمداهمة المنازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم كما قامت جرافة تابعة للاحتلال بتدمير اشجار الزيتون في منطقة الرفيد بالقرية.

وقالت وسائل إعلام عبرية: إن الفلسطيني اطلق رصاصتين من مسدس باتجاه ثلاثة مستوطنين مسلحين قرب مستوطنة “ملاخي هشالوم” بين رام الله ونابلس كانوا يرعون اعنامهم في اراضي الفلسطينيين.

واضافت أن الفلسطيني اشتبك جسديا مع المستوطنين بعد أن تعطل مسدسه ونجح في الانسحاب من المكان.

وصرح متحدث باسم جيش الاحتلالن بأنه “في أعقاب بلاغ عن حادث أمني في لواء بنيامين، أطلق فلسطيني النار على مستوطنين إسرائيليين بالقرب من مستوطنة عادي عاد. وبعد ذلك، نشبت مواجهة جسدية بينه وبين المستوطنين.

وأصيب مستوطن إسرائيلي بجروح خلال الحادث، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وتحاصر قوات الجيش حاليًا قرية المغير وقرى أخرى، وتطارد الفلسطيني”.

وذكرت مصادر فلسطينية أن المستوطن المصاب يعتبر من اشد المصابين بعداوته للعرب وهو معروف لسكان المنطقة، وكان تلقى وساما من قادة المستوطنين تقديرا لنشاطاته ضد الفلسطينيين.

واشارت المصادر العبرية إلى أن تعطل المسدس انقذ المستوطنين، ولولا ذلك لكانت النتائج خطيرة.

وبموازاة العدوان على قطاع غزة، تشير التقارير إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين قد قتلوا ما لا يقل عن 1015 فلسطينيا في الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس، وأصابوا نحو 7000 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني. كما نفذ المستوطنون خلال يوليو/تموز الماضي 466 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، مما أسفر عن مقتل أربعة مواطنين فلسطينيين وترحيل قسري لتجمعين بدويين يتكونان من 50 عائلة فلسطينية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY