نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، توغلات جديدة في ريفي درعا الغربي والقنيطرة الشمالي، شملت مداهمة منازل مدنيين واعتقال أحد السكان، في إطار تحركات عسكرية متصاعدة تشهدها المنطقة الجنوبية من سوريا، وفق ما أفاد مراسل وكالة الأنباء السورية الرسمية /سانا/.
تصعيد ميداني في حوض اليرموك غرب درعا
وقال مراسل “سانا” إن قوة من جنود الاحتلال، مدعومة بعدد من الآليات العسكرية، تقدّمت صباح الاثنين من معسكر “الجزيرة” باتجاه قرية “معرية” في حوض اليرموك غرب درعا، وتمركزت على الطريق الواصل بين القرية والمعسكر، قبل أن تفتح الطريق المؤدي إلى قرية العريضة المجاورة، حيث نفّذت عمليات تفتيش في عدد من منازل المدنيين.
ويأتي هذا التوغّل بعد عملية مشابهة نفّذتها قوات الاحتلال فجر الأحد، حين دخلت قريتي “معرية” و”العريضة”، وأقامت حاجزًا عسكريًا مؤقتًا داخل العريضة، ووزّعت منشورات تحذّر السكان من “عرقلة حركة القوات الإسرائيلية”.
كما استهدفت قوات الاحتلال، الأحد، محوّلًا كهربائيًا في وسط قرية معرية، ما أدى إلى تعطّله وانقطاع التيار الكهربائي عن معظم منازل القرية.
وأشارت “سانا” إلى أن حوض اليرموك يشهد منذ أشهر زيادة ملحوظة في النشاط العسكري الإسرائيلي، من خلال توغلات متكررة في القرى الحدودية، وعمليات تفتيش، وإقامة حواجز مؤقتة، وسط توترات أمنية مستمرة في المنطقة.
وخلال عملية اليوم، داهمت قوات الاحتلال عددًا من منازل المدنيين واعتقلت أحد السكان قبل نقله إلى داخل الأراضي المحتلة، لتنسحب القوة لاحقًا من القرية.
توغلات في القنيطرة واستهدافات مدفعية
وجاءت هذه التطورات عقب توغّل آخر نفّذته قوات الاحتلال الأحد في قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة الشمالي، حيث داهمت منزلًا مدنيًا واعتقلت أحد السكان قبل أن تطلق سراحه وتنسحب من المنطقة.
وسبق ذلك قصف مدفعي إسرائيلي استهدف أطراف قرية “طرنجا” دون تسجيل إصابات.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY