نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، عمليات قصف ونسف منازل في عدة مناطق شرقي قطاع غزة، إلى جانب شن غارات جوية واعتقال صيادين اثنين من بحر مدينة غزة، في استمرار لخروقات اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وأفادت مصادر محلية بأن مدفعية الاحتلال استهدفت مناطق شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، بالتزامن مع غارتين جويتين شنتهما طائرات الاحتلال على المنطقة ذاتها، فيما نفذ الجيش عمليات نسف واسعة لمنازل شمالي القطاع، لا سيما في محيط بلدة بيت لاهيا.
كما شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات جوية على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، إضافة إلى مناطق شرقي خان يونس، وفق المصادر.
وفي السياق، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية قذائفها ونيران رشاشاتها تجاه ساحل مدينة غزة، قبل أن تلاحق مركب صيد وتعتقل الصيادين أحمد صبحي سعد الله ومحمد خميس سعد الله أثناء عملهما في البحر، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث أفادت وزارة الصحة أن تلك الخروقات أسفرت عن استشهاد 603 فلسطينيين وإصابة 1618 آخرين، فضلًا عن انتهاك البروتوكول الإنساني المتعلق بإدخال الوقود والمساعدات إلى القطاع.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY