جدد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حازم قاسم، دعوة الوسطاء إلى التحرك الفاعل لوقف الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للتهدئة؛ في وقت تتحدث فيه الأطراف المختلفة عن تثبيت وقف إطلاق النار، والتقدم نحو المرحلة الثانية؛ بما يعكس رغبة إسرائيلية واضحة في مواصلة العدوان في قطاع غزة.
وطالب قاسم في تصريح صحفي، اليوم الأحد، بالضغط على الاحتلال، لبدء عملية إعمار حقيقية لقطاع غزة، بدلًا من استمرار استشهاد المواطنين؛ سواء بانهيار المباني المقصوفة، أو غرق الخيام، أو الموت من البرد.
وقال: إن استمرار انهيار المباني التي قُصفت خلال حرب الإبادة على قطاع غزة وسقوطها على رؤوس ساكنيها، يعكس تفاقم المخاطر المحدقة بالأوضاع الإنسانية في القطاع، في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي، ومنع عمليات الإعمار.
وأكد قاسم أن تصعيد الانتهاكات الإسرائيلية، المتمثل في القتل اليومي للمواطنين الفلسطينيين، كما حدث صباح اليوم في حي الشجاعية، شرقي غزة، يُعد استمرارًا لخروقات الاحتلال، ويزيد من خطورة الأوضاع الإنسانية.
يذكر أن 22 منزلاً تعرض لانهيارات جزئيا أو كليا منذ بدء المنخفض الفائت في العاشر من الشهر الجاري، نتج عنها وفاة 18 شخصا بينهم 4 لا زالوا مفقودين تحت الأنقاض.
ولقيت ثلاث نساء من عائلة واحدة حتفهن، وفُقِد آخران، صباح اليوم الأحد، في انهيار منزل في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بسبب التصدعات التي لحقت به جراء قصف الاحتلال المتواصل، ما أدى إلى انهياره على رؤوس ساكنيه.
وكانت نقابة المهندسين في قطاع غزة، أطلقت مبادرة تهدف إلى تقديم المشورة الفنية للمواطنين لفحص منازلهم المتضررة أو الآيلة للسقوط، عقب انهيار عدد من المباني أخيرا نتيجة المنخفض الجوي الذي ضرب القطاع.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY