انطلقت، السبت، في مدينة إسطنبول، فعاليات مخيم “فيميد الإعلامي الثاني”، الذي تنظمه المؤسسة الفلسطينية للإعلام (فيميد)، بمشاركة إعلاميين وصناع محتوى وطلبة إعلام من عدد من الدول، تحت شعار “فلسطين قضيتي”، ضمن برنامج تدريبي متخصص يهدف إلى تأهيل الكفاءات الإعلامية الشابة وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية في الفضاء الإعلامي والرقمي.
وأكد المدير العام للمؤسسة الفلسطينية للإعلام، إبراهيم المدهون، في كلمته الافتتاحية، أن المخيم يجسد إيمان المؤسسة بأن معركة الرواية لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى، مشددًا على أن الإعلاميين وصناع المحتوى يتحملون مسؤولية نقل الحقيقة، وكشف معاناة الشعب الفلسطيني، وتسليط الضوء على ما يتعرض له قطاع غزة، وتقديم الرواية الفلسطينية بمهنية ووعي وتأثير.
وأشار إلى أن المخيم يجمع مشاركين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، بما يعكس وحدة الاهتمام بالقضية الفلسطينية، ويؤسس لشبكة من الإعلاميين الشباب القادرين على توظيف الأدوات الإعلامية الحديثة والتقنيات الرقمية لخدمة الحقيقة والدفاع عن فلسطين.
من جانبه، أكد رئيس “مؤتمر فلسطينيي تركيا”، محمد مشينش، أهمية المبادرات التدريبية التي تستثمر في إعداد الإعلاميين الشباب، موضحًا أن التحول الرقمي جعل من كل صاحب رسالة منصة إعلامية مؤثرة، وأن امتلاك مهارات صناعة المحتوى والتواصل الرقمي بات ضرورة في معركة الوعي والرواية.
وأشاد بجهود المؤسسة الفلسطينية للإعلام في إعداد جيل إعلامي قادر على مواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي، وتسخير منصات التواصل الاجتماعي لخدمة القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
بدورها، استعرضت الطالبة ربا ناصر، إحدى خريجات النسخة الأولى من مخيم “فيميد الإعلامي”، تجربتها مع البرنامج، متحدثة عن أثره في تطوير مهاراتها المهنية، وصقل قدراتها، وتحويل شغفها بالإعلام إلى مسار عملي يسهم في خدمة القضية الفلسطينية.
ويستمر المخيم، الذي يقام خلال الفترة من 25 إلى 28 يوليو/تموز 2026، ببرنامج تدريبي مكثف يضم محاضرات متخصصة، وورش عمل تطبيقية، ولقاءات مع إعلاميين وخبراء، إلى جانب تدريبات عملية على صناعة المحتوى الرقمي، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي.
ويهدف المخيم إلى تنمية قدرات الإعلاميين الشباب وصناع المحتوى، من خلال الجمع بين التأهيل النظري والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد كوادر إعلامية تمتلك المهارات المهنية والأدوات الرقمية اللازمة لإنتاج محتوى احترافي قادر على المنافسة والتأثير والاستمرار، بما يعزز حضور الرواية الفلسطينية في مختلف المنصات الإعلامية والرقمية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY