طالبت فصائل المقاومة الفلسطينية، المجتمع الدولي، وخاصة الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف، بالتحرك الفوري وفق بروتوكولات التعامل مع المجاعات، بما يشمل التدخل الإنساني الفوري، وفتح الممرات الآمنة لإدخال الغذاء والدواء دون قيد أو شرط.
ودعت الفصائل في بيان صحفي، اليوم السبت، الدول العربية والإسلامية إلى “تجاوز بيانات الشجب والاستنكار، والانتقال إلى خطوات عملية حقيقية لكسر الحصار، وإنقاذ ما تبقى من أهلنا في غزة، الذين يواجهون الموت جوعًا، وبفعل جرائم الحرب”.
وطالبت الشعوب العربية والإسلامية وكافة أحرار العالم بالنفير العام نصرة للمحاصرين المجوعين في غزة، بكل الوسائل الشعبية والضغط السياسي.
وقالت إن “الجميع أمام اختبار إنساني حقيقي صارخ”. وأكدت أن “معركة غزة ليست معركة الفلسطينيين وحدهم، بل معركة الجميع في مواجهة الخطر الإسرائيلي الداهم والذي يتجاوز الأرض الفلسطينية إلى كل المنطقة”.
ومنذ 7 أكتوبر 2023 ترتكب دولة الاحتلال – بدعم أمريكي – إبادة جماعية في غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و 192 شهيدا، و 157 ألفا و 114 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 271 شخصا، بينهم 112 طفلا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY