أعربت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، الخميس، عن إدانتها الشديدة للزيادة الكبيرة في اعتداءات المستوطنين “الإسرائيليين” ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، داعية “إسرائيل” إلى تحمل مسؤولياتها في ضمان حماية السكان.
وقال وزراء خارجية الدول الأربع، في بيان مشترك، إن “هذه الهجمات يجب أن تتوقف فورا، فهي تبث الرعب بين المدنيين وتقوّض الجهود الجارية لإحلال السلام”.
ورحب الوزراء بـ”المعارضة الواضحة” التي أبداها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لخطط ضم الضفة الغربية، مؤكدين موقفهم الرافض “لأي شكل من أشكال الضم، سواء كان جزئيا أو كليا أو بحكم الأمر الواقع”، إضافة إلى رفضهم لـ”السياسات الاستيطانية المخالفة للقانون الدولي”.
وشهدت الضفة الغربية المحتلة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 تصاعدا غير مسبوق في وتيرة الاستيطان واعتداءات المستوطنين، وسط حماية مباشرة من جيش الاحتلال وتسهيلات حكومية واضحة.
ففي أعقاب الحرب، منحت حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” اليمينية المتطرفة الضوء الأخضر لتوسيع المستوطنات عبر مخططات بناء جديدة، ومصادرة مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية، خصوصا في شمال ووسط الضفة. وصادقت سلطات الاحتلال على آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة خلال عام 2024، في أعلى معدل سُجل منذ سنوات.
في الوقت ذاته، تصاعدت اعتداءات المستوطنين المسلحة ضد القرى الفلسطينية، بما في ذلك إحراق المنازل والمركبات وتخريب المحاصيل الزراعية وإطلاق النار على السكان.
كما شهدت الضفة تهجيرا قسريا لعشرات التجمعات البدوية تحت الضغط المباشر من المستوطنين، ما أدى إلى تفريغ مناطق كاملة لصالح التوسع الاستيطاني، خاصة في الأغوار وجنوب الخليل.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY