Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

عباس يدعو إلى الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب بقطاع غزة

دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، بما يضمن إعادة توحيد القطاع والضفة الغربية تحت ولاية دولة فلسطين ومؤسساتها.

جاء ذلك خلال مباحثات رسمية أجراها عباس اليوم الخميس مع رئيس قبرص الرومية نيكوس خريستودوليدس، في العاصمة نيقوسيا، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.

وشدد عباس على ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة بما يضمن تثبيت الاستقرار و”إعادة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تحت ولاية دولة فلسطين ومؤسساتها الشرعية”.

وأكد تمسكه بمبدأ “دولة واحدة، وحكومة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد”.

وجدد رفضه المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية أو المؤسسات السيادية لدولة فلسطين، مؤكدا أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ منها، وأنه لا بديل عن مؤسساتها الوطنية.

وأطلع عباس نظيره القبرصي على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية والدمار الناجم عن الحرب.

وفي 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، استنادا إلى خطة ترامب.

وتشمل المرحلة الثانية من الخطة ترتيبات لنزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ونشر قوة استقرار دولية، ونقل إدارة القطاع إلى لجنة فلسطينية، وإعادة الإعمار، إلى جانب انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي.

وفي 31 تموز/يوليو الماضي، أصدر “مجلس السلام”، الذي يرأسه ترامب، خريطة طريق من 15 بندا لاستكمال تنفيذ الخطة.

وتتضمن خريطة الطريق نزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية، ونقل إدارة القطاع إلى “اللجنة الوطنية”، وانسحابا إسرائيليا على مراحل.

لكن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أعلن، في 9 آب/أغسطس الماضي، رفض الخريطة، متمسكا بنزع سلاح حماس بالكامل قبل أي انسحاب إسرائيلي.

ويواصل الجيش الإسرائيلي احتلال نحو 70 بالمئة من مساحة قطاع غزة، وفق تقديرات فلسطينية.

وفي ملف الانتخابات، أكد عباس استعداد الجانب الفلسطيني لتقديم موعد الانتخابات العامة، حال إزالة العقبات وتوفير الظروف اللازمة لإجرائها.

وأشار إلى أهمية دعوة ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول لتقييم الأوضاع، ولا سيما بعد انتهاء الانتخابات الإسرائيلية، والعمل على تذليل العقبات التي تحول دون إجراء الانتخابات الفلسطينية.

وفي 10 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أصدر عباس مرسوما رئاسيا حدد بموجبه 11 أيلول/سبتمبر 2027 موعدا لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة.

وألغى المرسوم الجديد موعد الانتخابات التشريعية الذي كان مقررا في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026.

وخلال المباحثات، أطلع عباس نظيره القبرصي على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، وما يرافقه من اعتداءات للجيش والمستوطنين الإسرائيليين ومحاولات للضم والتهجير.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، ما يسفر عن سقوط شهداء وجرحى فلسطينيين.

ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، خلفت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة، بدعم أمريكي، 74 ألفا و564 شهيدا و175 ألفا و770 مصابا، وفق أحدث حصيلة أعلنتها وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع. كما تسببت الحرب في دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية للقطاع.

وفي الضفة الغربية المحتلة، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 عن استشهاد أكثر من 1220 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا و350، إضافة إلى اعتقال أكثر من 26 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY