استشهد فلسطيني وأصيب آخرون، اليوم الجمعة، جراء قصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر محلية بانتشال أشلاء شهيد جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية قرب مخيم “وجدان”، غربي جامعة الأقصى في منطقة المواصي بمدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
وسبق ذلك إصابة شاب وفتاة بشظايا قذيفة مدفعية أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي باتجاه منطقة “بطن السمين”، جنوبي خان يونس.
وقال شهود عيان إن جيش الاحتلال أطلق قذائف مدفعية باتجاه منازل فلسطينيين وخيام للنازحين في المنطقة، فيما أطلقت آليات عسكرية إسرائيلية النار بكثافة تجاه مناطق شرقي وجنوبي المدينة.
وفي وقت سابق من صباح اليوم، أصيب عدد من الفلسطينيين جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة في منطقة “السوارحة” ببلدة الزوايدة، وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية شنت غارة بصاروخين على منطقة “السوارحة”، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين.
كما أطلقت آليات الاحتلال الإسرائيلي النار بكثافة شمالي وشمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع، فيما أطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة شمال غربي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار من الطيران المروحي شرقي المدينة.
وفي جنوبي القطاع، قصفت مدفعية الاحتلال مناطق جنوبي مدينة خان يونس، بينما أطلقت الآليات الإسرائيلية النار بكثافة جنوبي وشرقي المدينة، بالتزامن مع تجدد إطلاق النار من الطيران المروحي شرقي خان يونس.
كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في سماء المناطق الشرقية لبلدة القرارة، شمالي خان يونس.
وأمس الخميس، استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم سيدة، وأصيب آخرون جراء إطلاق نار وغارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وبلغت حصيلة الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، 1,408 شهداء، إضافة إلى 4,916 إصابة، فيما جرى انتشال جثامين 834 شهيدًا، بحسب معطيات نشرتها وزارة الصحة، أمس.
ووفق المعطيات ذاتها، ارتفعت الحصيلة الإجمالية منذ بدء العدوان على قطاع غزة إلى 73,928 شهيدًا و175,030 إصابة.
وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 248 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY