دعا وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، اليوم الجمعة، على شن إبادة في الضفة الغربية المحتلة مثل قطاع غزة، عبر “حملة عسكرية شاملة” تفكك السلطة الفلسطينية.
وقال سموتريتش، زعيم حزب “الصهيونية الدينية”، في منشور على منصة شركة “إكس” الأمريكية: لا مفر من شن حملة عسكرية شاملة في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) لتفكيك السلطة الفلسطينية، وجمع الأسلحة، والقضاء على المقاومين، تماما كما هو الحال في غزة ولبنان.
وتباهى بتصعيد حكومته الاستيطان في الضفة الغربية لمنع قيام دولة فلسطينية، مضيفا: “لقد قدنا، في ظل الحكومة الحالية، ثورة إيجابية في مشروع الاستيطان؛ وهي ثورة تقضي فعليا على الفكرة الخطيرة المتمثلة في إقامة دولة إرهاب في قلب دولة إسرائيل”، وفق تعبيره.
وتابع: ومع ذلك، لا يمكن إنجاز هذه المهمة دون تحول جذري في عقيدتنا الأمنية، يتمثل في هزيمة المقاومة ومخططيها بشكل حاسم من خلال عملية عسكرية واسعة النطاق.
وأشار إلى أن “توقيت عملية كهذه قد يتطلب ترتيب الأولويات في ظل التحديات القائمة في غزة ولبنان وإيران”.
وأعرب عن أمله في أن يشكل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحكومة المقبلة عقب الانتخابات المقررة الثلاثاء المقبل، قائلا: “في الحكومة القادمة، ستكون هذه إحدى الخطوات الأولى التي يجب أن نطالب بها وننفذها”.
وهذه ليست المرة الأولى التي يدعو فيها سموتريتش إلى حملة عسكرية بالضفة، إذ دعا في أيلول/سبتمبر الماضي إلى شن حرب على الضفة على غرار الإبادة الجماعية بغزة وتفكيك السلطة.
وفي 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية في غزة، ما خلف أكثر من 74 ألف شهيد وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
وتأتي هذه التصريحات عقب إطلاق نار أسفر عن قتل جنديين وإصابة 3 آخرين، واستشهاد فلسطينيين اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي قرب بلدة حلحول بمحافظة الخليل جنوبي الضفة.
ولاحقا، أوعز نتنياهو، في بيان الجمعة، بفرض إغلاق “فوري” على مدينة الخليل، والاستعداد لفرض “إغلاق شامل” على جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة اعتبارا من اليوم.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY