اقتحمت مجموعة من المستوطنين، مساء السبت، المحطة الرئيسية لآبار المياه في منطقة عين سامية، شرق بلدة كفر مالك، شمال شرق رام الله، وسط الضفة الغربية، واعتدت على الموظفين أثناء تواجدهم في موقع عملهم، وحطّمت محتويات المحطة، في تصعيد خطير يستهدف أحد أبرز مصادر المياه الحيوية في المنطقة.
وذكرت مصادر محلية أن أكثر من 15 مستوطنًا هاجموا المحطة، وخرّبوا محتوياتها، واعتدوا على طواقم المصلحة، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المكان بعدة آليات عسكرية.
وقالت مصلحة مياه “محافظة القدس” (تابعة للسلطة الفلسطينية)، في بيان لها، إن هذه الاعتداءات المتكررة والمتصاعدة خلال الأيام الأخيرة أدّت إلى توقف ضخ المياه من الآبار، ما تسبّب بحرمان أكثر من مئة ألف فلسطيني من حقهم الأساسي في المياه، وأثّر بشكل مباشر على أكثر من 19 تجمعًا سكانيًا يعتمدون على هذه الآبار كمصدر رئيسي للتزويد.
وأشارت المصلحة إلى أنها تُجري اتصالات مكثفة وعلى أعلى المستويات مع مختلف الجهات المعنية، لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، محذّرة من أن استمرارها يشكّل تهديدًا خطيرًا للأمن المائي، وينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية في المناطق المتضررة.
وجدّدت مطالبتها بتدخل عاجل وفوري، لضمان حماية منشآت المياه وطواقمها، وإعادة تشغيل الآبار، واستئناف ضخ المياه في أسرع وقت ممكن.
وتغذي آبار عين سامية 19 تجمعا سكانيا بشكل مباشر، وهي: دير دبوان، وبرقة، وبيتين، وعين يبرود، وكفر مالك، والطيبة، ورمون، ودير جرير، وسلواد، والمزرعة الشرقية، وأبو فلاح، والمغير، وترمسعيا، وسنجل، وجلجليا، وعبوين، وعارورة، ومزارع النوباني.
كما تزود أيضا 14 تجمعا بشكل مشترك من خلال محطة رام الله، وهي: دورا القرع، ومخيم الجلزون، وجفنا، وعين سينيا، وبيرزيت، وجامعة بيرزيت، وأبو قش، وعطارة، ودير السودان، وعجول، وجيبيا، وبرهام، وكوبر، وأبو شخيدم، والمزرعة القبلية.
ويصل إجمالي المستفيدين من مياه آبار عين سامية بشكل كامل وجزئي، ما يقارب 110 آلاف فلسطيني.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY