اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، 700 شجرة زيتون في قرية “بدرس” غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقالت “منظمة البيدر الحقوقية” إن “قوات الاحتلال اقتلعت اليوم أكثر من 700 شجرة زيتون، وجرفت أكثر من 80 دونمًا من الأراضي الزراعية في قرية بدرس غرب رام الله، ما أدى إلى أضرار كبيرة وخسائر اقتصادية للمزارعين”.
وأوضحت أن “هذه الانتهاكات تهدد حقوق الفلسطينيين في الأرض والعمل”.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي والجهات الحقوقية للتدخل لوقف هذه السياسات وحماية الممتلكات الزراعية.
وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون، مساء أمس الاثنين، قرية برقا شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، وأضرموا النار في عدد من أشجار الزيتون.
وأفاد شهود عيان، بأن المستوطنين استهدفوا منطقة “الحدب” الواقعة في الجهة الغربية من القرية، والمتاخمة لمنازل الفلسطينيين، وأشعلوا النيران في أشجار الزيتون، رغم تساقط الأمطار، ما يدل على استخدامهم مواد شديدة الاشتعال، الأمر الذي شكّل خطرًا مباشرًا على المنازل القريبة.
وتتعرض قرية برقا، كغيرها من قرى وبلدات محافظة رام الله والبيرة، لاعتداءات متواصلة من المستوطنين، تشمل إحراق الأشجار والاعتداء على الممتلكات، في إطار سياسة تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم.
وبحسب “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” (تابعة للسلطة الفلسطينية)، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ألفين و144 اعتداءً خلال الشهر الماضي وحده، منها ألف و523 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال، و621 اعتداءً نفذها المستوطنون، تركزت في محافظات رام الله والبيرة بـ360 اعتداءً، والخليل بـ348، وبيت لحم بـ342، ونابلس بـ334 اعتداءً.
يشار إلى أن الاحتلال كثّف من اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة في غزة قبل أكثر من 26 شهرا، ما أسفر عن استشهاد أكثر من ألف و93 فلسطينيا وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، إلى جانب اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل، بحسب مصادر فلسطينية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY