أكد رئيس التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة “فتح” محمد دحلان، أن تأجيل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الانتخابات للمرة الثانية، خطوة تمثل جريمة موصوفة ومصادرة لإرادة الشعب الفلسطيني وتقويضا للمسار الديمقراطي.
ودعا دحلان في تصريح عبر صفحته في فيسبوك اليوم السبت إلى تشكيل جبهة ضغط وطنية تضم مختلف القوى السياسية والوطنية، مع التركيز على دور الشباب في مواجهة الأزمة السياسية.
وقال إن تعطيل الانتخابات يعمّق الانقسام الداخلي ويضعف المؤسسات الوطنية، مشددا على أن قيادة السلطة الفلسطينية تكرس حالة من الاحتكار السياسي وغياب المساءلة والرقابة، ومشيرا إلى ما وصفه بتفاقم الفساد المالي والإداري والسياسي.
وأضاف أن قرار التعطيل يحرم الشباب الفلسطيني من ممارسة حقهم في اختيار ممثليهم وقيادتهم عبر انتخابات ديمقراطية وشفافة، معتبرًا أن استمرار الوضع الراهن يحدّ من فرص الإصلاح وتجديد الشرعيات السياسية.
وأشار إلى أنه سيعمل خلال المرحلة المقبلة على توسيع دائرة الحوار والتواصل مع مختلف القوى الوطنية والسياسية الفلسطينية، بهدف تشكيل جبهة ضغط تستند بصورة أساسية إلى مشاركة الشباب وطاقات المجتمع الفلسطيني.
كما دعا دحلان المجتمع الدولي إلى مراجعة مواقفه إزاء التطورات السياسية الفلسطينية، مطالبا بمواقف تنسجم مع مبادئ الديمقراطية وسيادة القانون، ومشددة على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب معالجة ما وصفته بالاستبداد والفساد داخل المؤسسات الفلسطينية.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد اصدر اليوم السبت مرسوما رئاسيا يدعو إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في 11 أيلول/سبتمبر 2027، وذلك بناءً على قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بعد إلغاء المرسوم رقم (4) لسنة 2026، بشأن الدعوة لإجراء الانتخابات التشريعية في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY