أكد الباحث السياسي الكويتي ورئيس مركز “ريكونسنس” للبحوث والدراسات (مستقل)، عبد العزيز العنجري، أن الأزمة الحالية في المنطقة “ليست إيرانية – إسرائيلية بتاتاً، بل هي مشكلة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مع المنطقة بأكملها”.
وأوضح العنجري أن نتنياهو “يحاول بتعمد جر المنطقة إلى أزمة أوسع لتعزيز موقفه السياسي في الداخل وإطالة أمد الحرب”.
وأشار العنجري في حديث مع “قدس برس”، حول التداعيات المتوقعة للتهديدات الإسرائيلية لإيران “إلى أن نتنياهو يُعتبر مجرماً من وجهات نظر مختلفة، سواء فيما يتعلق بالجرائم المرتكبة في غزة، أو من داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه الذي يجده مدانا بتهم فساد، حيث يواجه تهديدات قانونية قد تؤدي إلى سجنه مع نهاية الحرب أو تشكيل حكومة جديدة”.
وفيما يتعلق بالتحركات الإيرانية، أوضح العنجري أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي “يقوم بجولة (علم يقين إلى عين يقين) تشمل دول المنطقة، وأوروبا، ودول البريكس، سماع مواقفهم والحصول منهم على وعود واضحة ومباشرة بأنهم لن يساهموا في أي عمل عسكري ضد إيران، وأن تظل ملتزمة بعدم دعم أي هجوم عسكري”.
وأضاف أنه “في حال أخلفت أي دولة بوعودها، وساهمت في دعم أي عمل عسكري ضد إيران، فإن الرد الإيراني حينها سيكون مبرراً تجاه تلك الدول التي خالفت التزاماتها، في إطار حماية مصالحها وسيادتها”.
وشنّت إيران، مطلع تشرين أول/أكتوبر الجاري، هجوما صاروخيا على “إسرائيل” قالت إنه انتقام لاغتيال زعيم حركة “حماس” إسماعيل هنية في طهران تموز/يوليو الماضي، والأمين العام لـ “حزب الله” حسن نصرالله أيلول/سبتمبر الماضي بضربة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وهدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قائلا “ارتكبت إيران خطأ فادحا… وستدفع الثمن”، معلنا عن هجوم كبير مرتقب على إيران.
Source: Quds Press International News Agency