Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حماس”: على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات تفرض على الاحتلال وقف سياساته الإجرامية

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “ما جاء في البيان المشترك الصادر عن الأمم المتحدة وأكثر من مائتَي منظمة إنسانية، وتأكيده أن عراقيل الاحتلال تُعرّض العمليات الإنسانية في قطاع غزة للخطر، وتحذيره من إقدام الاحتلال على إلغاء تسجيل عشرات المنظمات الإغاثية الدولية؛ يستوجب على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات جادة تفرض على الاحتلال وقف سياساته الإجرامية، واستنفار جميع الوسائل لإغاثة شعبنا، في ظل الكارثة الإنسانية التي يواجهها”.

وقالت الحركة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الخميس، إن “حكومة مجرم الحرب نتنياهو تعمل، بشهادة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وبشكل منهجي؛ على تعميق معاناة شعبنا، من خلال إحكام الحصار، واستخدام المساعدات كسلاح، وحرمان المدنيين الأبرياء من حقّهم في الحياة الطبيعية، في امتداد مباشر لحرب الإبادة الوحشية المستمرة بأشكال متعدّدة”.

وأشارت إلى أن هذه السياسة الإجرامية تمثّل خرقاً واضحاً ولا يمكن التهاون معه، لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع برعاية الرئيس ترامب، يترافق مع مئات الخروقات الميدانية التي أدَّت حتى الآن إلى ارتقاء مئات الشهداء، بنيران جيشه الإرهابي أو نتيجة تعطيل عمليات الإغاثة وإيواء النازحين”.

ودعت الإدارة الأمريكية والوسطاء الضامنين للاتفاق، إلى “التدخل الفوري لحمايته وضمان تنفيذه، ومنع الخروقات الصهيونية المتكررة، وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما يترتب عليه من التزامات، لا سميا في الجانبين الإنساني والإغاثي، بما يكفل عدم إعاقة العمليات الإنسانية وعمل المنظمات الإغاثية الدولية”.

وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY