Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حماس”: تشييع جثامين 105 شهداء بغزة بعد انتشالهم شاهد على جرائم الاحتلال

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الخميس، إن تشييع جثامين 105 شهداء، بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض “برج التاج” في مدينة غزة، يجسد حجم المأساة التي خلفتها حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، مؤكدة ضرورة ملاحقة المسؤولين عن الجرائم وعدم إفلاتهم من العقاب.

وأضافت الحركة، في تصريح صحفي، أن المشهد يعيد إلى الواجهة مأساة العائلات الغزية التي انتظرت طويلًا العثور على أبنائها ومواراتهم الثرى، بعد أن ظلت رفاتهم تحت أنقاض المباني المدمرة.

وأوضحت أن انتشال الجثامين يكشف “بشاعة جرائم الإبادة الجماعية المرتكبة في قطاع غزة”، ويضاعف معاناة آلاف العائلات التي لا تزال تنتظر معرفة مصير أبنائها وأقربائها، في ظل صعوبة عمليات البحث والانتشال ونقص المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لرفع الركام.

ودعت “حماس” إلى الضغط على الاحتلال لإدخال المعدات والآليات اللازمة لرفع أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة، وتمكين طواقم الدفاع المدني من مواصلة عمليات البحث عن المفقودين وانتشال جثامين الشهداء.

وأكدت أن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين “لا يمكن أن تمر دون مساءلة”، داعية المحكمة الجنائية الدولية إلى مواصلة التحقيق وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين عن هذه الجرائم، كما طالبت المحاكم المختصة في دول العالم بتفعيل صلاحياتها القانونية لملاحقة المتهمين بارتكاب جرائم حرب ومحاسبتهم.

وشُيّعت اليوم جثامين 105 شهداء بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض “مربع التاج” في شارع اليرموك بمدينة غزة، حيث عملت فرق الدفاع المدني على استخراجها على مدار نحو 17 يومًا بالتنسيق مع اللجنة المصرية. وأفادت مصادر إعلامية بأن من بين الشهداء 47 طفلًا و32 امرأة.

وتعيد عملية انتشال جثامين شهداء “برج التاج” إلى الواجهة ملف آلاف المفقودين الذين لا تزال جثامينهم تحت أنقاض المباني المدمرة في أنحاء قطاع غزة. وكان الدفاع المدني قد أعلن وجود أكثر من ثمانية آلاف جثمان لا تزال تحت الركام، في ظل نقص حاد في المعدات الثقيلة والوقود وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق.

وكان “برج التاج” في منطقة اليرموك بمدينة غزة قد تعرض لقصف إسرائيلي في 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، خلال الأشهر الأولى من الحرب، ما أدى إلى دمار واسع وسقوط أعداد كبيرة من الشهداء، بينما بقي آخرون تحت الأنقاض لسنوات قبل التمكن من انتشال رفاتهم.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY