Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حماس” تدعو إلى حراك شعبي عالمي لنصرة غزة ووقف جريمة التجويع والإبادة

 أطلقت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” نداءً عاجلًا إلى أحرار العالم والضمائر الحيّة، تدعو فيه إلى تحرك شعبي وجماهيري واسع، نصرةً لقطاع غزة المحاصر في ظل تفاقم جريمة التجويع والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني.

وقالت الحركة، في بيان صحفي صدر اليوم الأربعاء، إن “الناس في غزة يموتون من الجوع وسوء التغذية، والمجاعة تُسجّل حضورها القاتل في وجوه الأطفال والأمهات وكبار السن، وسط صمت عالمي مريب وغياب أي فعل يرقى لحجم الكارثة”.

وأكدت “حماس” في بيانها أن هذا النداء يأتي “لأجل غزة المحاصرة، ولأجل من يكابدون الموت البطيء، ولأجل شعب يُصارع الإبادة بكل ما تبقّى له من رمق”.

ودعت الحركة جماهير الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم إلى تنظيم أوسع حراك شعبي وجماهيري في كل عواصم ومدن العالم، أيام الجمعة والسبت والأحد (25، 26، 27 تموز/يوليو 2025)، وفي كل الأيام القادمة، حتى كسر الحصار وإنهاء المجاعة في القطاع.

وأكد البيان أن الأيام القادمة يجب أن تكون “صرخةً مدوّية في وجه الاحتلال، وعارًا في جبين الصامتين”، داعيًا إلى تظاهرات واعتصامات ومسيرات غضب أمام سفارات الاحتلال والسفارات الأمريكية، وفي الساحات العامة، والشوارع، والجامعات، وكافة المنصّات الإعلامية.

واختتمت “حماس” بيانها بدعوة العالم إلى توحيد صوته تحت شعار: “أوقفوا جريمة التجويع”، مؤكدة أن “ما يجري في غزة هو لحظة فاصلة في الضمير الإنساني، وعلى العالم أن يتحمل مسؤوليته في نصرة غزة ووقف حرب الإبادة والتجويع”.

وجاءت هذه الدعوة في وقتٍ تتفاقم فيه الكارثة الإنسانية بشكل غير مسبوق في قطاع غزة المنكوب، إذ حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” من أن “الناس في غزة، بمن فيهم موظفوها، يغمى عليهم بسبب الجوع الشديد” في وقت لا تزال آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات الأممية عالقة عند المعابر المغلقة منذ آذار/مارس الماضي.

ويستمر تدهور الوضع الإنساني بالقطاع الفلسطيني المدمر، وسط إغلاق كامل للمعابر منذ أكثر من 140 يوما، رغم وجود اتفاق سابق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى لم تنفذه “إسرائيل”.

وقد بات أكثر من 2 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون بلا مأوى، بعدما دمرت آلة الحرب الإسرائيلية منازلهم.

وترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 201 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY