باركت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الأحد، عملية إطلاق النار قرب مستوطنة “حلميش” شمال غربي رام الله، والتي أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة آخرين، معتبرةً أنها تأتي ردًا على اقتحامات المسجد الأقصى واعتداءات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن العملية تمثل “ردًا بليغًا وعمليًا” على تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو واقتحامه، إلى جانب وزراء ومستوطنين، حائط البراق في القدس المحتلة، وما وصفته بـ”الأعمال الاستفزازية” في محيط المسجد الأقصى.
وأضافت “حماس” أن العملية تأتي ردًا على الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين وقادة الاحتلال، وعلى اعتداءات المستوطنين في قرى وبلدات الضفة الغربية، داعيةً الفلسطينيين في الضفة والقدس إلى تصعيد أعمال المقاومة.
وكان مستوطن إسرائيلي في الثلاثينيات من عمره قد قُتل متأثرًا بإصابته الحرجة، وأصيب آخرون، في إطلاق نار استهدف مجموعة من المستوطنين قرب مستوطنة “حلميش” شمال غربي رام الله، وسط الضفة الغربية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن منفذ إطلاق النار تمكن من الانسحاب من المكان، فيما دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية ووحدات خاصة ومروحيات، وبدأت عمليات بحث وتمشيط واسعة عنه.
وأغلقت قوات الاحتلال عددًا من الطرق والحواجز في محيط رام الله، ضمن إجراءات البحث عن المنفذ، وسط استنفار أمني واسع في المنطقة.
وتأتي العملية في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية، مع استمرار الاقتحامات العسكرية واعتداءات المستوطنين، بالتزامن مع اقتحام نتنياهو وعدد من وزراء حكومته وآلاف المستوطنين منطقة حائط البراق، مساء السبت، عشية ما يسمى “يوم الغفران”.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY