Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حماس”: الحصار على الخليل وتصاعد العدوان في الضفة عقاب جماعي لن يكسر صمود الفلسطينيين

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن الحصار الشامل الذي يفرضه جيش الاحتلال على مدينة الخليل، إلى جانب التصعيد المتواصل في مختلف محافظات الضفة الغربية، يشكّل جريمة عقاب جماعي جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال في استهداف الشعب الفلسطيني.

وأوضح القيادي في الحركة محمود مرداوي، في تصريح صحفي مكتوب تلقته “قدس برس” اليوم الإثنين، أن هذا التصعيد يأتي في إطار محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة حكومته توظيف العدوان لأغراض دعائية وانتخابية، مؤكداً أن “بطش الاحتلال لن ينال من عزيمة الفلسطينيين وثباتهم، ولن ينجح في فرض مخططاته الرامية إلى الضم والتهجير”.

وشدد مرداوي على أن الإجراءات العسكرية والاعتداءات المتصاعدة لن تزيد الفلسطينيين إلا تمسكاً بأرضهم ومقدساتهم، وإصراراً على خيار المقاومة حتى دحر الاحتلال، داعياً أبناء الشعب إلى تعزيز الصمود والمواجهة في وجه “التغول الاحتلالي”.

وحمل مرداوي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات الحصار والتصعيد، مطالباً المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتحرك العاجل لوقف هذه الإجراءات ورفع الحصار عن الخليل وسائر مناطق الضفة الغربية، والضغط لوقف العدوان ولجم اعتداءات المستوطنين.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ يوم السبت (24 تشرين أول/أكتوبر) عمليته العسكرية الواسعة في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، والتي أطلق عليها اسم “زئير يهودا”. بدأت العملية في أعقاب عملية فدائية وقعت قرب مدخل المدينة، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين، واستشهاد المنفذين.

وأفادت لجنة الإسناد والإغاثة ومحافظ الخليل ورئاسة الوزراء في السلطة الفلسطينية، بأن عدد المهجرين قسراً ارتفع إلى نحو 2,649 فلسطينياً (يُشكلون قرابة 450 إلى 488 عائلة)، واضطروا لإخلاء منازلهم في حيي “دير بحّة” و”الجلدة” شمال غربي المدينة. وتضم هذه العائلات مئات الأطفال والرضع، وأشخاصاً من ذوي الإعاقة وأصحاب الأمراض المزمنة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY