قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن التصعيد الإسرائيلي، والذي أسفر عن ارتقاء أكثر من عشرين شهيدا، يُشكّل استمرارًا مباشرًا لحرب الإبادة والعدوان، وتخريبًا متعمّدًا لجهود تثبيت وقف إطلاق النار،
وأكدت “حماس” في بيان، اليوم الأربعاءن أن التصعيد يؤكد النوايا المبيّتة لمجرم الحرب بنيامين نتنياهو، لتعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسها تعطيل فتح معبر رفح.
وأشارت إلى أن مزاعمَ الاحتلال بوقوع حادثة إطلاق نار استهدفت أحد جنوده ليست سوى ذريعةٍ واهية لتبرير مواصلة القتل والعدوان بحق شعبنا، ومحاولةٍ إجرامية لفرض واقعٍ دائم من التنكيل والإرهاب في قطاع غزة.
وطالبت “حماس” الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق باتخاذ موقف حازم تجاه سلوك مجرم الحرب نتنياهو، الذي يعمل بشكل ممنهج على إفشال الاتفاق، واستئناف الإبادة والقتل والتجويع في غزة.
ولفتت إلى أن خروقات الاحتلال تستوجب ضغطًا دوليًا فوريًا لوقف هذه الانتهاكات، وإلزام الاحتلال باحترام تعهداته والتزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
ومنذ فجر اليوم استُشهد 20 فلسطينيا بينهم 14 في حيي التفاح والزيتون شرق مدينة غزة، ومسعف في خانيونس جنوبي القطاع، جراء القصف والغارات المتواصلة التي يشنها الجيش الإسرائيلي.
كما ألغى جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسيق سفر المرضى والجرحى عبر معبر رفح اليوم بعد يومين من إعادة فتحه، ضمن القيود الإسرائيلية المستمرة على حركة المسافرين.
ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي، استشهد 529 فلسطينيا، وأصيب أكثر من 1460 آخرين.
وارتكبت قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY