حذرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” من تداعيات اقتحام آلاف المستوطنين، برفقة حاخامات ووزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، معتبرة أن الاقتحام يمثل تصعيدًا جديدًا في استهداف المقدسات الإسلامية.
وقال القيادي في الحركة عبد الرحمن شديد، إن اقتحام المسجد وفرض إجراءات عسكرية مشددة وتحويل الخليل إلى ما وصفها بـ”ثكنة عسكرية”، يأتيان في سياق التضييق المتواصل على الفلسطينيين ومقدساتهم، مؤكدًا أن هذه الإجراءات لن تغيّر من مكانة المسجد الإبراهيمي وهويته الإسلامية والتاريخية.
وأضاف شديد في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، أن استمرار الاقتحامات والانتهاكات من شأنه أن يعزز التمسك الفلسطيني بالمقدسات ورفض محاولات تغيير واقعها، داعيًا الفلسطينيين في الخليل والضفة الغربية إلى تكثيف وجودهم في المسجد الإبراهيمي والرباط فيه، كما دعا الدول والشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك لحماية المقدسات.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية بحق الحرم الإبراهيمي، إذ وثقت وزارة الأوقاف الفلسطينية خلال آب/ أغسطس الماضي منع رفع الأذان في المسجد 155 وقتًا، إلى جانب استمرار إغلاق أجزاء منه والتضييق على المصلين.
وكان بن غفير قد شارك اليوم في اقتحامات للحرم الإبراهيمي، فيما وثقت تقارير فلسطينية إجراءات وطقوسًا داخل الحرم، بينها طرد المصلين من مصليات لتأمين زيارات مسؤولين ومستوطِنين.
كما تتواصل الدعوات الفلسطينية إلى حماية المسجد الإبراهيمي والحفاظ على هويته الإسلامية، في وقت حذرت فيه جهات فلسطينية من إجراءات تستهدف تغيير الواقع القائم في المسجد والبلدة القديمة بالخليل.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY