Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“حماس”: إرهاب المستوطنين لن ينال من جذوة المقاومة وصمود شعبنا بالضفة الغربية

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” محمود مرداوي أن استمرار جرائم القتل التي يرتكبها المستوطنون الإرهابيون وقوات الاحتلال الفاشية، بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية هي امتداد لحرب الإبادة الجماعية التي ترتكبتها حكومة نتنياهو المجرمة في قطاع غزة أمام مسمع ومرأى العالم الذي لم يضع حداً لفاشية الاحتلال ودمويته.

ونعى مرداوي الشهيد الشاب عمر محمد طوباسي (20 عامًا)، الذي ارتقى إثر إصابته برصاص المستوطنين خلال هجومهم بحماية جيش الاحتلال على بلدة “حجة” شرق قلقيلية، مؤكداً أن الإرهاب الإسرائيلي المتصاعد عبر القتل الممنهج سيتحطم على صخرة مقاومة شعبنا وصموده وإصراره على البقاء في أرضه وعدم تركها لحثالة الأرض.

وأهاب “بكل مكونات شعبنا الفلسطيني الأبي وقواه الوطنية، الوقوف بجدية أمام ما تتعرض له القضية الفلسطينية من عمليات تصفية ونهب للأراضي وقتل لأبناء شعبنا في الضفة وقطاع غزة، والعمل خلف خطة موحدة لحماية الأرض والإنسان والمقدسات من تغول الاحتلال ومستوطنيه”.

وأكد مرداوي أن “صمت العالم ومؤسساته أمام هذا الإرهاب الصهيوني الواسع الذي تدعمه حكومة نتنياهو ووزراؤها المجرمون، لهو تواطؤ مباشر مع جرائم الاحتلال واستهتار بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والبقاء على أرضه”.

وخلال النصف الأول من 2026، نفذ المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء، أسفرت عن استشهاد 17 فلسطينيا وتهجير 26 تجمعا بدويا ورعويا كليا أو جزئيا، إلى جانب إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة، معظمها رعوية، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، ويرتكبون اعتداءات إرهابية شبه يومية بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا من أراضيهم.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اقتحامات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY