واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، اعتداءاته على عدد من البلدات الحدودية في جنوبي لبنان، عبر القصف المدفعي وتفجير المنازل وإحراق الأراضي الزراعية، وسط تصاعد التوتر وحالة من الحذر بين الأهالي.
وأفادت /الوكالة الوطنية للإعلام/ الرسمية اللبنانية بأن قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا استهدف بلدة “المنصوري” في محافظة الجنوب، بالتزامن مع تنفيذ قوات الاحتلال أعمال تجريف في بلدة “حولا” بمحافظة النبطية.
وفي محافظة النبطية، فجّرت قوات الاحتلال المتمركزة في بلدة “الخيام” عددًا من المنازل في الحي الغربي، قرب مدارس “المبرات”، وسط سماع دوي انفجارات متتالية وتصاعد كثيف للدخان في محيط المنطقة.
وبالتزامن مع ذلك، أضرمت قوات الاحتلال النيران في حقول زراعية وممتلكات داخل البلدة، ما أدى إلى اندلاع حرائق واتساع رقعتها في عدة مواقع.
وأشارت الوكالة إلى أن هذه الاعتداءات تتزامن مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، في ظل أجواء من التوتر والحذر بين السكان.
وتواصل “إسرائيل” عدوانها على لبنان، رغم توقيع الجانبين، بوساطة أمريكية في 26 حزيران/يونيو الماضي، اتفاقًا ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى “حزب الله”.
ومنذ 2 آذار/مارس الماضي، تشن “إسرائيل” عدوانًا على لبنان، أسفر، وفق السلطات اللبنانية، عن استشهاد 4 آلاف و348 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و307 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
وتحتل “إسرائيل” مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت قواتها خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY