قالت لجنة الحريات التابعة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، الأحد، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل 44 صحفيا فلسطينيا داخل خيام النزوح في قطاع غزة.
وأضافت اللجنة أن هؤلاء ضمن 254 من العاملين في الحقل الإعلامي الذين استشهدوا منذ بدء العدوان “الإسرائيلي” على القطاع في تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وذكر التقرير أن الاستهداف جاء بشكل ممنهج، من خلال قصف خيام النزوح المحيطة بالمستشفيات ومراكز الإيواء التابعة للأونروا، إضافة إلى عمليات قنص مباشرة داخل مناطق النزوح.
وأشار إلى أن الضحايا كانوا يعملون في وسائل إعلام محلية ودولية، وأن معظمهم قُتلوا أثناء تغطيتهم الأوضاع الإنسانية في مخيمات النزوح.
وأكدت النقابة أن هذا الاستهداف يُظهر محاولة متعمدة لإسكات الصوت الصحفي الفلسطيني، ومنع نقل الحقيقة إلى العالم.
وشددت على ضرورة محاسبة الاحتلال “الإسرائيلي” على جرائمه ضد الصحفيين، وضمان توفير الحماية الدولية للطواقم الإعلامية العاملة في غزة.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY