صعّد مستوطنون اليوم الإثنين، اعتداءاتهم على المزارعين وموسم الزيتون في عدد من قرى وبلدات محافظتي رام الله ونابلس، في وقت تتواصل فيه عمليات سرقة المحاصيل وإتلاف الأشجار والاعتداء على قاطفي الزيتون ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم ومواصلة أعمالهم.
وفي قرية “أم صفا” شمال غرب رام الله، أقدم مستوطنون -وفقا لمصادر محلية فلسطينية- على سرقة ثمار الزيتون من أراضي المواطنين، كما اعتدوا على الأشجار باستخدام العصي، ما أدى إلى إتلاف عدد منها.
وفي بلدة “بيتا” جنوب نابلس، واصل المستوطنون الاستيلاء على محصول الزيتون من أراضي المزارعين، في اعتداءات تستهدف الموسم الزراعي ومصدر دخل العائلات التي تعتمد عليه.
كما هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في قرية “الطيبة” شرق رام الله، بالتزامن مع استمرار عمليات سرقة الثمار في المنطقة منذ عدة أيام، وفق إفادات من مواطنين.
وفي منطقة باب الجامع غرب بلدة برقة شمال غرب نابلس، هاجم مستوطنون، في وقت سابق اليوم، مزارعين أثناء قيامهم بقطف الزيتون، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، كما استولوا على جرار زراعي يعود لأحد المزارعين من بلدة بزاريا المجاورة.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل موسم قطاف الزيتون، الذي يشهد تصاعدًا في هجمات المستوطنين على المزارعين وأراضيهم وأشجارهم ومحاصيلهم، في محاولة لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية وحرمانهم من مصادر رزقهم.
وبحسب بيانات “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” التابعة للسلطة ال فلسطينية، ارتكب المستوطنون منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 أكثر من 14 ألفا و742 اعتداء في الضفة الغربية، بما فيها القدس، أسفرت عن استشهاد 66 فلسطينيا.
وطال إرهاب المستوطنين، من بين أهداف أخرى، 147 ألفا و111 شجرة بالتحطيم والاقتلاع والحرق والتسميم، بينها 100 ألف و485 شجرة زيتون، وفق الهيئة.
ومنذ بداية الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ أكتوبر عام 2023، تتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.
وتشمل الاعتداءات الإرهابية قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY