أطلقت بلدية غزة، حملة “حنعمرها تاني” للدعوة إلى إعادة بناء المدينة بمشاركة شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، والغرفة التجارية، وعدد من المبادرين من كافة الفئات العمرية.
وتضمنت الحملة، التي انطلقت من مفترق منطقة “السرايا” وسط مدينة غزة، تنفيذ أعمال تنظيف للشوارع الرئيسية، وإزاحة الركام والنفايات، إضافة لزراعة أشجار في الشوارع.
وتهدف الحملة إلى “إضاءة بارقة أمل نحو المشاركة المجتمعية في البناء والإعمار، وحشد الهمم لإعادة بناء المدينة” حسب ما جاء في بيان البلدية.
وأكد رئيس البلدية يحيى السراج أن الحملة “تنطلق بإرادة قوية، لتقول أن أهل غزة باقون ولن يتركوها، وعادوا إليها، ويسعون إلى جعلها أجمل مما كانت” مشيراً إلى أنها “رمزية، لكنها تحمل مدلولات كبيرة على كافة المستويات”.
وأشار السراج أن الفلسطينيين لم يفقدوا الأمل بل سيبذلون جهودا لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي في المدينة على مدار عامين.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY