أعلنت بلدية غزة أنّها تواجه أزمة خطيرة في استمرار تقديم خدمات جمع وترحيل النفايات الصلبة، بسبب النقص الحاد في كميات الوقود اللازمة لتشغيل آلياتها، محذّرة من تداعيات صحية وبيئية وشيكة تهدد سكان المدينة.
وقالت البلدية، في بيان اليوم الجمعة، إن عدداً من آليات جمع النفايات سيُجبر على التوقف عن العمل بدءاً من يوم السبت، الأمر الذي سيؤثر مباشرة على قدرتها في إزالة النفايات من شوارع المدينة والأحياء المكتظة.
وأضافت أن أكثر من 350 ألف متر مكعب من النفايات تراكمت في الشوارع والمكبّات المؤقتة، في ظل استمرار منع طواقمها من الوصول إلى مكب النفايات في منطقة حجر الديك شرق المدينة.
وأوضحت البلدية أن هذا الوضع ينذر بأزمة صحية وبيئية خطيرة، حيث تشكل التراكمات بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية وظهور القوارض والبعوض والحشرات الناقلة للأوبئة، مما يهدد حياة السكان، وخاصة الأطفال وكبار السن وذوي المناعة الضعيفة.
ودعت بلدية غزة المجتمع الدولي والجهات الإنسانية والإغاثية إلى التدخل العاجل لتوفير الوقود اللازم لتشغيل آليات جمع النفايات، وتأمين وصول طواقمها إلى المكب الرئيسي، تفادياً لانهيار هذا القطاع الحيوي ومنعاً لكارثة صحية وبيئية مرتقبة.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY