أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ترحيبه بتشكيل “اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة”، مؤكداً جاهزيته الكاملة للشروع في إجراءات “نقل الصلاحيات والتسليم والاستلام” مع بدء المرحلة الثانية من الترتيبات السياسية والإدارية الجارية.
وقال المكتب، في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، إن تشكيل اللجنة يمثل “خطوة في إطار معالجة الواقع الإداري والخدماتي في القطاع”، وبما ينسجم مع أولوية “وقف العدوان وحماية المدنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية”.
وأكد البيان أن المؤسسات الحكومية ستواصل عملها بصورة منتظمة خلال الفترة الانتقالية، وأن الدوائر المختصة مستمرة في تقديم الخدمات الأساسية “وفق الإمكانات المتاحة والظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع”.
وأشار المكتب إلى أن الموظفين في مختلف القطاعات “على أتم الجهوزية للتعاون الكامل مع اللجنة الوطنية”، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتعزيز الاستقرار الإداري والمؤسسي.
وشدد البيان على “حق الفلسطينيين في إعادة إعمار القطاع” بطريقة تحفظ الحقوق الوطنية والسيادة الفلسطينية، وتمكّن السكان من استعادة مقومات الحياة الكريمة. كما جدد التأكيد على “حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره” وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي على “وحدة الأرض الفلسطينية” بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ورفض أي ترتيبات من شأنها تكريس الانقسام أو الانتقاص من الإرادة الوطنية، معتبراً أن تعزيز الوحدة والتماسك الداخلي يمثل “أولوية وطنية عليا” في هذه المرحلة.
واختتم البيان بالتأكيد على تمسك الفلسطينيين بحقوقهم المشروعة رغم ما مرّوا به من آلام، وسعيهم لتحقيق تطلعاتهم الوطنية “بما يحفظ كرامتهم ويخدم مستقبلهم”.
ويشار إلى أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة، هي حكومة تكنوقراط مؤقتة مُخوّلة بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 لإدارة العمليات اليومية للخدمة المدنية والإدارة في قطاع غزة في أعقاب حرب الإبادة التي يتعرض لها القطاع منذ أكثر عامين. وهي مُعيّنة من قبل “مجلس السلام” الخاص بغزة الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتخضع لمساءلته.
ZCZC