اعتبرت القائمة العربية المشتركة أن “حملة التحريض التي يقودها بنيامين نتنياهو وائتلافه الفاشي عقب ظهور نتائج انتخابات برلمان الاحتلال “كنيست” تكشف الخوف من قوتها السياسية وتهدف إلى نزع الشرعية عن المشاركة السياسية العربية.
وقالت القائمة في بيان لها اليوم الخميس: “لقد خرجت جماهير شعبنا للتصويت ردا على جرائم حكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، وعلى سياسات الحرب والهدم والتهجير والتحريض وترك الجريمة تستفحل في بلداتنا”.
وأضافت “خرجت لأنها آمنت بقوتها وقدرتها، ورفضت أن تبقى متفرجة على استهدافها وسلب حقوقها. وحولت يوم الانتخابات إلى تظاهرة شعبية واسعة، حملت رسالة واضحة: نحن هنا، لنا حقوق، ولنا صوت وإرادة لا يستطيع أحد إلغاءها”.
وأكدت أن “حملة التحريض التي يقودها نتنياهو وائتلافه الفاشي ضد تصويت الجماهير العربية تكشف خوفهم من قوتها السياسية، وعجزهم عن تقبل مشاركتها الواسعة وغير المسبوقة في الانتخابات وفرض حضورها ودورها المؤثر، بما شكل حاجزا صلبا أمام بلوغ معسكر نتنياهو عتبة الـ61 مقعدا وتشكيل حكومة فاشية جديدة”.
وأردفت المشتركة “لسنا مطالبين بتبرير مشاركتنا السياسية، ولا نحتاج إلى شهادة شرعية من الذين يريدون إقصاءنا. من أرادنا ضعفاء ومهمّشين، وجد أمامه جمهورًا يؤمن بنفسه، يتمسك بحقوقه ويأخذ زمام المبادرة”.
ولفتت إلى أن “التشكيك بتصويت جماهيرنا ليس حدثًا عابرًا، بل امتداد لحملة منظّمة بدأت قبل الانتخابات بأشهر، هدفها نزع الشرعية عن المشاركة السياسية العربية والتمهيد للطعن في النتائج حين لا تخدم نتنياهو وشركاءه”.
وأوضحت المشتركة “بدأت هذه الحملة بالتحريض ومحاولات شطب القوائم العربية، واستمرت بمحاولات ترهيب الناخبين يوم الاقتراع، وتتواصل اليوم باتهامات باطلة تستهدف أصواتنا والإنجاز التاريخي الذي صنعته جماهيرنا”.
ودعت قادة معسكر المعارضة إلى الكف عن مجاراة أكاذيب نتنياهو والكهانيين العنصريين، والتوقف عن إعادة إنتاج خطابهم والتحرك وفق الإملاءات التي يفرضونها. إن “من يريد تغيير هذه الحكومة لا يستطيع أن يتبنى تحريضها ضد الجماهير التي خرجت لإسقاطها”.
وتابعت المشتركة بالقول: “المطلوب الآن شجاعة سياسية تترجم إلى أفعال: احترام إرادة الناخبين، والتصدي للتحريض، وفتح الطريق أمام بديل حقيقي لسياسات الحكومة، يلتزم بحقوق شعبنا ومطالبه، كما طرحنا طوال حملتنا الانتخابية”.
وتتواصل عملية فرز بقية الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية، فيما بدأت عملية فرز “المظاريف المزدوجة”، التي يتوقع أن يتراوح عددها بين 430 ألفًا و480 ألف صوت، بما يعادل نحو 8 إلى 9 مقاعد برلمانية، وفق صحيفة /يسرائيل هيوم/ العبرية.
وأظهرت نتائج فرز 97 بالمئة من أصوات الناخبين الإسرائيليين حصول معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 لكتلة التغيير المعارضة و19 للأحزاب العربية، دون أغلبية تتيح تشكيل حكومة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY