أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” جاهزيتها لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في حال السماح لها بذلك، محذرة من تفاقم الأزمة الإنسانية في ظل نقص التمويل وتراجع المساعدات المقدمة للسكان.
وقال عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لرئاسة “أونروا”، إن الوكالة جاهزة لإدخال المساعدات إلى القطاع، وتمتلك المعلومات والأدوات والكوادر البشرية والمؤسسات اللازمة للقيام بهذه المهمة، مشيرًا إلى أن السماح لها باستئناف عملها في هذا المجال من شأنه الإسهام في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وحذر أبو حسنة في حديث لـ”قدس برس”، من تزايد الضغوط الإنسانية التي يواجهها سكان قطاع غزة، في ظل نقص التمويل الذي تعاني منه الأونروا وبرنامج الغذاء العالمي، مطالبًا بالسماح بإدخال المساعدات العالقة وتسريع وصولها إلى مستحقيها.
وأشار إلى أن الأوضاع المعيشية في القطاع تزداد مأساوية في ظل الضغوط المتواصلة التي يتعرض لها السكان، ووجود نحو 1.6 مليون نازح، يعانون ظروفًا إنسانية صعبة.
وأضاف أن معظم سكان قطاع غزة يواجهون نقصًا في المواد الغذائية، بالتزامن مع توقف برنامج الغذاء العالمي عن العمل في القطاع، ما يحرم نحو نصف مليون فلسطيني من المساعدات التي كان يقدمها، وينذر بمزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية.
وكان قد أعلن “برنامج الأغذية العالمي” التابع للأمم المتحدة تقليص مساعداته الغذائية والنقدية في قطاع غزة بنحو الثلث، ما يحرم نحو نصف مليون فلسطيني من الدعم الحيوي، في ظل نقص حاد في التمويل وتدهور الأوضاع الإنسانية جراء استمرار الحصار الإسرائيلي.
وقال البرنامج، في بيان له الإثنين، إنه تلقى خلال عام 2026 أقل من نصف التمويل الذي كان يحصل عليه في الأعوام السابقة لعملياته في الأراضي الفلسطينية، موضحاً أنه يحتاج بصورة عاجلة إلى 450 مليون دولار لمواصلة عملياته الحيوية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، خلال الأشهر الستة الممتدة من تشرين الأول/أكتوبر 2026 إلى آذار/مارس 2027.
وأوضح أن نقص التمويل أجبره على خفض عدد المستفيدين من مساعداته الغذائية والنقدية في غزة من 1.6 مليون شخص خلال أيلول/سبتمبر الماضي إلى 1.1 مليون شخص اعتباراً من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY