أصدر “تحالف القوى الفلسطينية” (تجمع فصائلي مقاوم) بيانًا شديد اللهجة اليوم السبت، عبّر فيه عن رفضه واستغرابه من تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، التي أعلن فيها أن “الانتخابات العامة المقبلة لن تشمل القوى السياسية والأفراد غير الملتزمين ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية والتزاماتها الدولية، بما في ذلك (الشرعية الدولية) و(السلاح الشرعي الواحد)، وإقامة دولة فلسطينية (غير مسلحة)، بما يشمل قطاع غزة”.
وأكد التحالف في بيانه أن “أي محاولة لفرض انتخابات إقصائية وغير توافقية تمثل تكريسًا للتفرد بالقرار الوطني، وإقصاءً واضحًا لقوى المقاومة تحت ذرائع سياسية لا تحظى بالإجماع الوطني”، معتبرًا أن “ما يجري يمثل انقلابًا جديدًا على تفاهمات المصالحة الوطنية التي أُقرت في أكثر من عاصمة عربية ودولية”.
واعتبر التحالف أن الحديث عن دولة فلسطينية “غير مسلحة” هو موقف خطير يصب في صالح الاحتلال، ويستهدف تفكيك أدوات الدفاع عن الشعب الفلسطيني في ظل ما يتعرض له من عدوان مستمر، خاصة في غزة والضفة والقدس.
وشدد البيان على أن “المجلس الوطني الفلسطيني يجب أن يُعاد تشكيله على أسس وطنية ديمقراطية وتوافقية، وبمشاركة جميع القوى دون استثناء، باعتباره الإطار التمثيلي الأعلى للشعب الفلسطيني”.
وختم التحالف دعوته لجماهير الشعب الفلسطيني وقواه الحيّة إلى “الوقوف في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية، من خلال الانتخابات الشكلية والمسارات الانفصالية”، مؤكّدًا أن “المقاومة حق مشروع لا يمكن التنازل عنه، وأن سلاح المقاومة هو خط الدفاع الأول عن الحقوق الوطنية”.
يتزامن ذلك مع مواصلة جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة وبدعم أميركي مطلق منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ماخلّف نحو 208 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح -معظمهم أطفال ونساء- وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY