Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

القادري: لا تغيير في غزة والتحضير جارٍ لإطلاق “أسطول الصمود 2” لكسر الحصار

نظّم المنتدى اللاتيني الفلسطيني، بالتعاون مع الجمعية الإسلامية البرازيلية (ASSIBRA)، محاضرة ولقاءً سياسيًا تضامنيًا مع فلسطين في مدينة ساو باولو البرازيلية، خُصّص لبحث آخر التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، ومناقشة أبعادها السياسية والإنسانية، إلى جانب استعراض واقع الحراك التضامني الدولي في أعقاب الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار.

وتضمّن اللقاء محاضرة قدّمها رئيس المنتدى وعضو اللجنة الإدارية للتحالف العالمي من أجل فلسطين، محمد القادري، أعقبها نقاش مفتوح مع الحضور، تناول خلاله المستجدات الميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية، والتحركات المرتقبة على المستوى الدولي، بما في ذلك التحضير لإطلاق “أسطول الصمود 2” باتجاه قطاع غزة في إطار الجهود الرامية إلى كسر الحصار.

وفي تصريح خاص لـ”قدس برس”، شدد القادري على أن “لا شيء تغيّر في غزة، ولا في فلسطين عمومًا”، مؤكدًا أن الحديث عن وقف إطلاق النار لا ينعكس على أرض الواقع، لأن الاحتلال – وفق قوله – “لا يلتزم بالاتفاقات ولا يحترم التفاهمات المعلنة”.

وأضاف أن استمرار الهجمات والانتهاكات “أدى إلى تصاعد الحراك الشعبي الدولي”، مشيرًا إلى المظاهرات الواسعة التي شهدتها عدة دول أوروبية دعمًا للشعب الفلسطيني، ومعتبرًا أن هذا الحراك يمثل عنصر ضغط متنامٍ يجب البناء عليه سياسيًا وإعلاميًا.

وأوضح أن الرسالة الأساسية التي يعمل المنتدى على نقلها في لقاءاته داخل البرازيل وخارجها تتمثل في ضرورة “الاستمرار في الفعل السياسي والتضامني، وعدم التعامل مع المرحلة باعتبارها نهاية للأزمة”، لافتًا إلى أن الأولوية تكمن في تعزيز العمل المؤسسي والشعبي لإبقاء القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي.

وكشف القادري عن تحضيرات لإطلاق “أسطول الصمود 2”، مؤكدًا أن التحرك المرتقب يستهدف مشاركة أوسع من عدة دول، وبعدد أكبر من السفن، بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة. واعتبر أن التجربة السابقة، رغم عدم وصولها إلى القطاع، حققت مكسبًا استراتيجيًا تمثل في تعبئة الإعلام الدولي وتسليط الضوء على ما يجري في فلسطين.

وفي ما يتعلق بأمريكا اللاتينية، أشار إلى وجود تعبئة متنامية على مستوى مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب والحركات الاجتماعية، مؤكدًا العمل على تفعيل قنوات التواصل مع البرلمانات في دول المنطقة لتعزيز المواقف الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.

كما تطرق إلى التطورات في الضفة الغربية، محذرًا من تصاعد اعتداءات المستوطنين وهدم المنازل ومصادرة الأراضي، في ظل ما وصفه بضعف التحرك الدولي، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تكثيف العمل السياسي والمؤسساتي لدعم صمود الفلسطينيين.

وختم القادري تصريحه بالتأكيد على أن “المعركة ليست ميدانية فقط، بل سياسية وإعلامية أيضًا”، داعيًا إلى استمرار الضغط الدولي لكسر الحصار وتعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY