Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

العاهل الأردني: لا لـ”إسرائيل الكبرى

جدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني رفضه القاطع لتصريحات رئيس الوزراء في حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حول ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى”.

وأكّد خلال لقائه وفداً من الكونغرس الأميركي في قصر الحسينية بالعاصمة عمّان اليوم الاثنين، رفضه الإجراءات أحادية الجانب في الضفة الغربية، ومنها خطة الاستيطان في منطقة “E1″، معتبراً أن “هذه الخطط تمثل خرقاً للقانون الدولي واعتداءً على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة”.

كما أكّد رفض الأردن للخطة “الإسرائيلية” الرامية إلى إعادة احتلال قطاع غزة وتوسيع السيطرة العسكرية عليها.

وشدد على “ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة وضمان دخول المساعدات الإغاثية بكل الطرق الممكنة، في ظل العدوان المتواصل على القطاع منذ أكثر من 22 شهرا”.

يشار إلى أن نتنياهو، عبّر عن ارتباطه العميق بما وصفه بـ”رؤية إسرائيل الكبرى”، وهي فكرة توسعية تشمل أراضي خارج حدود فلسطين المحتلة الحالية، من بينها أجزاء من مصر والأردن.

وخلال مقابلة مع قناة /i24/ العبرية الثلاثاء الماضي، قال نتنياهو: “أنا في مهمة تمتد عبر الأجيال، هناك أجيال من اليهود حلمت بالقدوم إلى هنا، وستأتي أجيال أخرى بعدنا”.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت مهمته تمثل الشعب اليهودي، أجاب: “إذا كنت تسألني إن كنت أشعر بأنني في مهمة تاريخية وروحية، فالجواب هو نعم”.

ويُستخدم مصطلح “إسرائيل الكبرى” تاريخياً للإشارة إلى (إسرائيل) والمناطق التي احتلتها خلال حرب حزيران/يونيو 1967، إضافة إلى أراضٍ أخرى وردت في تصورات بعض التيارات “الصهيونية” المبكرة.

يذكر أن نتنياهو، حرص على نشر كامل المقابلة على حسابه في منصة “إكس”، وأتت تلك التصريحات بعد تصريحات أطلقها وزراء في حكومة الاحتلال، عبروا فيها عن طمعهم في السيطرة على أراضي في الأردن ومصر ضمن مشروع “إسرائيل الكبرى”.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY