Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الصحة العالمية: القيود الإسرائيلية تعرقل إدخال المساعدات والإمدادات الطبية إلى غزة

أكدت منظمة الصحة العالمية أن القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على دخول المساعدات والإمدادات الطبية إلى قطاع غزة تعرقل الاستجابة الصحية وتفاقم الأزمة الإنسانية، في ظل استمرار الحاجة الملحة إلى الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود.

وقالت المنظمة، في بيان اليوم الجمعة، إن القيود المفروضة على حركة المساعدات عبر معبر “كرم أبو سالم” تعيق وصول الإمدادات الحيوية إلى سكان القطاع، مشيرة إلى أن الشحنات الطبية لا تزال تواجه عراقيل تحول دون إدخالها إلى غزة، في حين يقتصر السماح على دخول الوقود.

وأوضحت أن فرقها أنزلت شحنات من الإمدادات الطبية عند المعبر، لكنها لم تحصل على الإذن اللازم لجمعها وإدخالها إلى القطاع، ومن بينها نحو 50 سريراً للعناية المركزة، إضافة إلى 170 شحنة من الأدوية والمستلزمات الطبية الحيوية.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن هذه القيود تأتي في وقت تعاني فيه المنظومة الصحية في غزة من نقص حاد في الأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية، ما يحد من قدرة المستشفيات والمراكز الصحية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان.

وفي السياق، حذرت المديرة الإقليمية لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية، حنان بلخي، من أن القيود الإسرائيلية المستمرة على إدخال المساعدات الطبية تعرقل الاستجابة الصحية في قطاع غزة، مشيرة إلى أن تدهور الوضع لم يعد مرتبطاً بالهجمات وحدها، بل بات يشمل أيضاً عرقلة الوصول إلى الخدمات الصحية، بما يهدد حياة السكان.

وقالت بلخي إن انتشار الأمراض في غزة قد يشكل خطراً على المنطقة بأكملها، في ظل تدهور الظروف الصحية والإنسانية واستمرار القيود على وصول الإمدادات والخدمات الطبية.

وتسلط هذه المعطيات الضوء على الفجوة بين الحديث عن تخفيف القيود المفروضة على قطاع غزة والواقع الميداني، إذ لا تزال الإمدادات الطبية الأساسية تواجه عراقيل تحول دون وصولها إلى المرافق الصحية التي تحتاج إليها بصورة عاجلة.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن استمرار هذه القيود يفاقم الضغوط على القطاع الصحي، الذي يواجه أصلاً نقصاً في الأدوية والمعدات والقدرات التشغيلية، ويزيد من صعوبة توفير الرعاية للمرضى والجرحى في ظل تصاعد الاحتياجات الصحية.

وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 249 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY