جدد مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (أحد فصائل منظمة التحرير) ، اليوم الأربعاء، مطالبته بالتحقيق والمساءلة الدولية عن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، مؤكدًا أن قضايا الشهداء والأسرى والجرحى والمفقودين تمثل مسؤولية وطنية وإنسانية.
وقال المكتب، في بيان بمناسبة الذكرى الثالثة لـ”طوفان الأقصى” في السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023، إن حرب الإبادة الإسرائيلية خلفت، وفق الأرقام التي أوردها، أكثر من 72 ألف شهيد و171 ألف جريح، إلى جانب آلاف المفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة، وآلاف المعتقلين الذين يتعرضون للاعتقال والإخفاء القسري.
ودعا إلى تحقيق دولي مستقل وشفاف ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مطالبًا الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمحكمة الجنائية الدولية باتخاذ إجراءات عملية، والصليب الأحمر بضمان زيارة أماكن الاحتجاز والاطلاع على أوضاع الأسرى.
كما طالب بالكشف عن مصير المعتقلين والمفقودين، والإفراج عن الأسرى وتسليم جثامين الشهداء المحتجزة، وتوفير ممرات آمنة ومعدات لانتشال الضحايا من تحت الركام، إلى جانب تقديم الرعاية الصحية والنفسية لعائلاتهم.
وتأتي هذه المطالب مع استمرار تداعيات الحرب على قطاع غزة، بما في ذلك ملف المفقودين وجثامين الشهداء والاعتقالات، وسط مطالبات فلسطينية متواصلة بتفعيل آليات المساءلة الدولية وضمان حقوق الضحايا.
وتمر اليوم الذكرى الثالثة لعملية “طوفان الأقصى”، التي نفذتها “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتمكنت خلالها من اختراق مواقع عسكرية ومستوطنات في غلاف غزة وأسر عشرات الإسرائيليين.
وخلفت العملية وما تبعها من حرب إسرائيلية على قطاع غزة تداعيات واسعة، إذ شنت قوات الاحتلال حربًا مدمرة على القطاع، أسفرت وفق معطيات وزارة الصحة في غزة عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 175 ألفًا، فضلًا عن دمار واسع طال المنازل والبنية التحتية والمنشآت المدنية.
وفي المقابل، تكبد جيش الاحتلال خسائر بشرية وعسكرية كبيرة خلال العمليات البرية والقتالية في قطاع غزة، إلى جانب استمرار ملف الأسرى الإسرائيليين في غزة وتداعياته السياسية والأمنية داخل إسرائيل، فيما امتدت آثار الحرب إلى الضفة الغربية والقدس وجبهات إقليمية أخرى.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY