Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

السلطة الفلسطينية تحذر من تداعيات اقتحامات الأقصى وتطالب بحمايته

حذرت السلطة الفلسطينية، اليوم الأحد، من التداعيات الخطيرة لتصعيد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن هذه الممارسات تستهدف فرض وقائع جديدة على المسجد وتغيير وضعه القائم، وقد تدفع نحو تحويل الصراع السياسي إلى حرب دينية.

وقال الناطق الرسمي باسم رئاسة السلطو، نبيل أبو ردينة، إن استمرار الاقتحامات وتقييد وصول المصلين، إلى جانب المحاولات الرامية إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني، يمثل استفزازًا لمشاعر ملايين المسلمين، محملًا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه السياسات.

وأكد أبو ردينة أن المسجد الأقصى، بمساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة إسلامي خالص، داعيًا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية للمقدسات والشعب الفلسطيني، وإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها.

وتأتي التحذيرات الفلسطينية بالتزامن مع تصعيد ملحوظ في اقتحامات المسجد الأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية، إذ اقتحم 1678 مستوطنًا المسجد يومي 20 و21 أيلول/ سبتمبر، بالتزامن مع “يوم الغفران”، وفق معطيات محافظة القدس، التابعة للسلطة، فيما اقتحم 1143 مستوطنًا باحاته صباح اليوم الأحد بذريعة الاحتفال بـ”عيد العرش”، وأدوا طقوسًا دينية داخل المسجد.

وترافق التصعيد مع تشديد سلطات الاحتلال إجراءاتها بحق الفلسطينيين، إذ أصدرت 15 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى خلال ستة أيام مطلع أيلول/ سبتمبر، فيما بلغ مجموع قرارات الإبعاد منذ بداية العام نحو 800 قرار، معظمها عن المسجد.

وكانت جهات فلسطينية قد دعت مرارًا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما في حماية المسجد الأقصى ووقف الاقتحامات والانتهاكات، محذرة من أن استمرار فرض الطقوس اليهودية داخله وتغيير قواعد الوصول إليه قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على المنطقة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY