Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“الديمقراطية” تحذر من كارثة إنسانية وبيئية في غزة مع اقتراب فصل الشتاء

حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (إحدى فصائل منظمة التحرير)، من كارثة إنسانية وبيئية وشيكة تهدد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء، جراء الدمار الشامل للبنية التحتية وشبكات تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي.

وأكدت الجبهة في بيان اليوم الخميس، أن سلطات الاحتلال تواصل خنق غزة وتجويع سكانها وتتعمد عرقلة دخول المساعدات الإنسانية والوقود والخيام ومواد الإيواء، محولة المعابر إلى أدوات للابتزاز السياسي والعقاب الجماعي في انتهاك صارخ لتفاهمات وقف إطلاق النار ومستحقات قرار مجلس الأمن (2803).

ووجهت الجبهة خطابًا مباشرًا إلى ممثل “مجلس السلام” في قطاع غزة نيكولاي ميلادينوف، مطالبة إياه بالخروج عن الصمت وممارسة ضغط سياسي فعلي لإلزام حكومة الاحتلال بفتح المعابر دون قيود، وإدخال أكثر من 600 شاحنة يوميًا تشمل الاحتياجات الأساسية ومواد الإيواء، فضلاً عن تسهيل سفر المرضى والجرحى.

كما طالبت “مجلس السلام” بتحمل مسؤولياته بإزالة العقبات الإسرائيلية أمام دخول اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة فورًا ومباشرة مهامها.

وكانت وزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية سماح حمد، قد أكدت الأحد، أن قطاع غزة بحاجة إلى 200 ألف خيمة لمواجهة الشتاء الرابع منذ بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية، في ظل اهتراء خيام النازحين وعدم وقايتها من البرد.

وتابعت أن ما دخل إلى القطاع لا يتعدى عشرات الخيام، وهو أقل من العدد المطلوب فعليا والبالغ 200 ألف خيمة.

وفي 26 أكتوبر الماضي، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” إن الوضع الإنساني في قطاع غزة “كارثي”، حيث يعيش معظم السكان في خيام متهالكة وملاجئ مؤقتة، ويستعدون لشتاء رابع دون حماية كافية من البرد والرياح والأمطار ومخاطر الفيضانات.

وأوضح أن العائلات تواجه كذلك ظروفا قاسية فيما يتعلق “بالمياه والنظافة والصرف الصحي، حيث يصطفون يوميًا لملء عبوات بلاستيكية بمياه الشرب المنقولة بالشاحنات، وسط دمار واسع النطاق ونقص في جميع الإمدادات الأساسية”.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY